تواصل إضراب معتقلين بالأردن
آخر تحديث: 2010/5/22 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/22 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/9 هـ

تواصل إضراب معتقلين بالأردن

أهالي السجناء الإسلاميين في الجويدة يتحدثون عن معاناة ذويهم (الجزيرة نت)  

محمد النجار-عمان

حذر أهالي معتقلين إسلاميين بالأردن من تدهور الحالة الصحية لأبنائهم بعد دخول إضرابهم عن الطعام في سجني الجويدة والموقر يومه الحادي عشر على التوالي.
 
وقال أهالي 29 معتقلا إسلاميا في السجنين الواقعين جنوب العاصمة عمان إن عددا من أبنائهم نقلوا للمستشفيات، في حين عزل خمسة آخرون في سجن الموقر "عقابا لهم لقيادتهم الإضراب في سجن الجويدة".
 
وأوضح خالد جعفر عوض أن شقيقه إضافة لأربعة معتقلين آخرين نقلوا لسجن الموقر 2 الواقع جنوب شرق عمان بعد رفضهم وقف الإضراب عن الطعام، وناشد منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام مساندة مطالبهم العادلة.
 
وقال للجزيرة نت "مطالب شقيقي وبقية المعتقلين باختصار هي أن تعاملهم السلطات الأمنية في السجون كبشر"، وتابع "مطالب المعتقلين إنسانية".
 
وفي رسالة سلموها لوسائل الإعلام خلال مؤتمر صحفي عقدته المنظمة العربية لحقوق الإنسان في الأردن، أوضح الأهالي أن "السجناء السياسيين مستمرون في الإضراب عن الطعام دون الشراب والذي بدأ منذ صباح الأربعاء  12/5/2010 وذلك للمعاناة الشديدة التي يتعرضون لها منذ 15 شهرا في سجن الجويدة".
 
وجاء في تلك الرسالة أن السجناء يعانون من سوء المعاملة والإهانة وضيق المكان وعدم صلاحيته للعيش الإنساني وسوء التهوية والرائحة الكريهة وعدم وجود مسجد أو مكتبة أو ملعب أو تلفزيون أو راديو وتضييق في الزيارة والمشتريات وسوء التغذية وانعدام الرعاية الصحية.
 
وحسب الرسالة فقد نقل ستة معتقلين للمستشفى بسبب تدهور حالاتهم الصحية، في حين تخوض أمهات وزوجات معتقلين إضرابا تضامنيا.
 
مسؤول بالمنظمة العربية: أكثر الشكاوى داخل السجون تأتي من إسلاميين (الجزيرة نت)
مسؤولية الأمن
وحمل أهالي عدد من المعتقلين الذين تحدثوا للجزيرة نت إدارة الأمن العام والجهات الحكومية المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين.
 
لكن الناطق باسم مديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب تحدث عن مطالبات غير قانونية للمعتقلين المضربين.
 
وقال للجزيرة نت "أية مطالبات تتوافق مع قوانين وأنظمة مراكز الإصلاح والتأهيل يطالب بها أي نزيل نقوم بتلبيتها"، وزاد "لا نستجيب لأي مطالبات تخالف هذه القوانين والأنظمة".
 
وعن الشكوى من تدهور الحالة الصحية للمضربين عن الطعام، قال المسؤول الأمني إن هناك طبيبا يزور المضربين عن الطعام بشكل يومي، وإذا قرر الطبيب نقل أي نزيل للمستشفى فإن الأمن العام ينفذ التوصية على الفور.
 
وقال إن نقل المضربين عن الطعام لزنازين انفرادية "منصوص عليه في القانون"، مشيرا إلى أن القانون يحدد إجراءات التعامل مع النزيل المضرب عن الطعام ومنها وضعه في الحبس الانفرادي وإشراف طبيب على حالته الصحية بشكل مستمر.
 
لكن حقوقيين أردنيين لفتوا إلى أن استمرار حالات إضراب معتقلي التنظيمات الإسلامية في الأردن يعزز المطالبات بإصلاح أوضاعهم داخل السجون.
وقال مسؤول السجون في المنظمة العربية لحقوق الإنسان المحامي عبد الكريم الشريدة إن أكثر شكاوى إساءة المعاملة داخل السجون تأتي من السجناء الإسلاميين.
 
واعتبر أن استمرار الشكاوى والإضرابات عن الطعام عائد لكون هؤلاء المعتقلين من ذوي المحكوميات العالية، ودعا الحكومة وإدارة الأمن العام لإجراء دراسة على الشكاوى المستمرة من هؤلاء المعتقلين وتحسين ظروف سجنهم بما يتلائم مع المعايير الدولية لحق السجناء.
المصدر : الجزيرة

التعليقات