نائب الحزب الوطني وصف تصريحاته بشأن التعامل مع المتظاهرين بأنها زلة لسان (الأوروبية-أرشيف)

اعتذر الحزب الوطني الحاكم في مصر وأحد نوابه بمجلس الشعب عن مطالبة وزارة الداخلية بضرب المتظاهرين الداعين للإصلاح الديمقراطي بالرصاص, وذلك بعد توجيه لوم برلماني.
 
واعتذر النائب نشأت القصاص عن ما قاله, وذكر في بيان مكتوب تلاه رئيس المجلس فتحي سرور في الجلسة "أعتذر عن ما بدر مني وإن كان قد جاء من فرط الانفعال". كما وصف ما قاله بحق المتظاهرين بأنه "زلة لسان".
 
وقال القصاص في اعتذاره "عباراتي ربما انفلتت من أجل الصالح العام وفهم منها أنى أطالب بإطلاق الرصاص على المتظاهرين وأحسست بخطورتها وأنا لا أملك إلا أن أعتذر للمجلس الموقر مما سببته له من عبارات مسيئة".
 
كما قال أمين التنظيم في الحزب الوطني ورئيس لجنة الخطة والموازنة أحمد عز إنه ينضم إلى القصاص في الاعتذار للنواب وللشعب المصري.
 
وكان القصاص ونائبان آخران على الأقل من الحزب الوطني الحاكم, قد طالبوا في اجتماع مشترك للجنتين في المجلس يوم 18 أبريل/نيسان باستعمال القوة في فض المظاهرات معتبرين أنها تمثل خطرا على مصر.
 
ووافق المجلس على توجيه عقوبة اللوم للقصاص، لكن أعضاء معارضين اعتبروا العقوبة مخففة.
 
وكان متظاهرون يطالبون بإنهاء حكم الرئيس حسني مبارك المستمر منذ نحو ثلاثين عاما, قد اشتبكوا يوم السادس من أبريل/نيسان قرب مجلس الشعب مع قوات الأمن, حيث ألقي القبض على أكثر من تسعين منهم, ثم أفرج عنهم على مدى يومين.
 
كما اشتبك نشطاء من حركة كفاية يوم 13 أبريل/نيسان مع قوات مكافحة الشغب بالأيدي في مظاهرة مناوئة للحكومة بالقاهرة في بداية ما قالت إنه موسم مظاهرات جديد مع اقتراب انتخابات تشريعية ورئاسية.

المصدر : وكالات