الأمن اليمني يلاحق 50 "عنصرا انفصاليا" (الأورويبة-أرشيف)

خطف مسلحون وصفوا بالانفصاليين في جنوب اليمن جنديين حكوميين وطالبوا بالإفراج عن زعيمين جنوبيين، في وقت جدد فيه الرئيس علي عبد الله صالح دعوة المعارضة إلى الحوار واتهم من وصفها بـ"قلة" بالترويج لفكرة الانفصال.
 
وقالت وكالة أنباء عدن إن الخاطفين أمهلوا الحكومة 48 ساعة لتفرج عن اثنين من قادة الحراك الجنوبي وإلا فلن تكون مسؤولة عن مصير العسكريين اللذين خطفا حسب وزارة الدفاع أمس السبت بعد أن عادا من إجازة في بلدتهما تعز إلى محافظة لحج الجنوبية حيث ثكنتهما.
 
ونشرت السلطات أمس قائمة بـ50 "عنصرا انفصاليا" بينهم طاهر طماح، وهو رجل تتهمه بالضلوع في خطف العسكريين، وهو خطف جاء في وقت جدد فيه الرئيس صالح دعوة المعارضة إلى حوار تحت قبة مجلس الشورى أو النواب في إطار مرتكزات اتفاق فبراير/شباط بين المؤتمر الشعبي العام واللقاء المشترك.
 
وقال أمس بمناسبة يوم العمال "مشروعنا هو المشروع الكبير، مشروع إعادة تحقيق وحدة الوطن ومشروع الاتحاد العربي".
 
مرتكزات الحوار
وتحدث عن حوار يرتكز على تعديلات دستورية، وإعادة تشكيل اللجنة العليا للانتخابات، والتحضير للانتخابات النيابية وتعديل قانون السلطة المحلية بما يضمن لها صلاحيات أكثر وأوسع.
 
لكنه قال إن الاقتراع التشريعي سيجري في موعده، فـ"لقد أخطأنا خطأ فادحا بتأجيل الانتخابات وتتحمل المسؤولية عن ذلك أحزاب اللقاء المشترك".
 
واتهم من أسماها "قلة قليلة مرتدة ومنتفعة" بالترويج لفكرة انفصال الجنوب، وأكد أن مواطني هذه المنطقة "تثقفوا وترعرعوا على الوحدة اليمنية".
 
وتأتي دعوة صالح في ظل تقارير صحفية تحدثت عن حوار سري مع قيادات الجنوب مقرر أن تستضيفه القاهرة، يمثل السلطة فيه عبد ربه منصور هادي -نائب الرئيس- وقيادات الجنوب وبينهم حيدر العطاس أول رئيس حكومة وحدة، إضافة إلى الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد.
 
ويواجه اليمن تحديات أمنية عديدة، ففي الجنوب دعاة الانفصال وفي الشمال تمرد حوثي وقعت الحكومة معه وقف إطلاق نار في فبراير/شباط الماضي، إضافة إلى القاعدة، وهي تنظيم أثبت الاثنين الماضي جدية تهديداته بتفجير انتحاري استهدف السفير البريطاني في صنعاء لكنه لم يصب هدفه.
 
وقد دعت السفارة الأميركية في صنعاء أمس موظفيها إلى أن يتجنبوا حتى إشعار آخر فندق موفمبيك في العاصمة اليمنية.
 
وتحدثت السفارة عن انشغالات أمنية متصاعدة تتعلق بالمناطق التي يرتادها السياح والمواطنون الغربيون.

المصدر : رويترز