الأردن يبقي الصوت الواحد بالانتخابات
آخر تحديث: 2010/5/19 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/19 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/6 هـ

الأردن يبقي الصوت الواحد بالانتخابات

القانون الجديد زاد عدد مقاعد البرلمان عشرة بينها ستة للنساء (الفرنسية-أرشيف)

أقرت الحكومة الأردنية أمس الثلاثاء قانونا مؤقتا للانتخابات البرلمانية لعام 2010 يبقي على مبدأ الصوت الواحد المثير للجدل، والذي ترى المعارضة أنه قد يؤدي إلى تفتيت المجتمع، الأمر الذي تنفيه الحكومة. 
 
وصرح وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة نبيل الشريف لوكالة الصحافة الفرنسية بأن القانون الجديد "يهدف إلى مساعدة الأردنيين على التصويت واختيار ممثليهم بطريقة شفافة ونزيهة"، مشيراً إلى أن إقرار القانون جاء تماشياً مع توجيهات ملك الأردن بعقد الانتخابات في الربع الأخير من العام الجاري.
 
لكن شخصيات عديدة انتقدت القانون الجديد ورأت أنه أبقى على نظام الصوت الواحد المعمول به منذ عام 1993، والذي تعرض لهجوم مستمر من قبل أحزاب المعارضة والنقابات والسياسيين ووسائل الإعلام.
 
وبموجب هذا القانون يسمح للناخب باختيار مرشح واحد فقط، على الرغم من أنه يمكن أن يوجد أكثر من مقعد في دائرة انتخابية معينة، وقبل عام 1993 كان بإمكان الناخبين التصويت لجميع المقاعد في دوائرهم الانتخابية.

ويرى منتقدو مبدأ الصوت الواحد أنه ينتج برلماناً ذا انتماءات عشائرية بدلاً من نواب يمثلون الشعب بشكل حقيقي.
 
وقال الكاتب الصحفي أحمد أبو خليل في لقاء مع مراسل الجزيرة في عمان حسن الشوبكي إنه "من المتوقع أن يحصل مزيد من التفتيت لأن الناس ستندفع أيضاً نحو علاقات ضيقة أكثر، لأن التنافس سيكون على مرشح واحد".
 
ويقول المراسل إن القوى الإسلامية المعارضة رأت في القانون الجديد تهميشاً لإرادة الناخب، ووصفت نظام الصوت الواحد بالمتخلف، وذلك وسط مخاوف أعلنتها قيادات في جماعات الإخوان المسلمين من تكريس التزوير الذي شاب الانتخابات السابقة، وهو ما تستبعده الحكومة الأردنية.

ورفع القانون الجديد عدد مقاعد البرلمان من 110 إلى 120 من بينها ستة مقاعد للكوتة النسائية، ليصبح عدد مقاعدهن في البرلمان الأردني 12 مقعداً ممثلا لعدد المحافظات الأردنية.
 
أما المقاعد الأربعة الأخرى فخصص اثنان منها للعاصمة عمان ومقعد لكل من مدينتي الزرقاء (وسط) وإربد (شمالا).
 
ويذكر أن انتخابات عام 2007 التي استندت إلى مبدأ الصوت الواحد أدت إلى نزاعات ومواجهات عشائرية، كان أبرزها في قرية الشجرة بلواء الرمثا شمال البلاد، حيث وقع صراع عشائري استمر عاما ونصف عام، وأصيب فيه نحو مائتي شخص، كما يقول مراسل الجزيرة.
 
المصدر : الجزيرة,الفرنسية