علماء يحذرون من انتفاضة ثالثة
آخر تحديث: 2010/5/14 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/14 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/1 هـ

علماء يحذرون من انتفاضة ثالثة

العلماء أكدوا حرمة التفريط في حبة تراب من أرض فلسطين (الجزيرة نت)

أواب المصري-بيروت
 
عقدت الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين مؤتمراً صحفياً في العاصمة اللبنانية بيروت حضره العشرات من العلماء اللبنانيين والفلسطينيين وممثلي الجمعيات والهيئات الإسلامية، بمناسبة الذكرى 62 للنكبة الفلسطينية، وحذروا من انتفاضة ثالثة إذا استمر تهويد القدس المحتلة.

وأكد المؤتمر أن أرض فلسطين أرض مباركة، لا يجوز التفريط في حبة تراب منها، وشددوا على وحدة التراب الفلسطيني من البحر إلى النهر، ووجوب العمل على تحريره.
 
ولفت المجتمعون إلى أن التنازل عن حق العرب والمسلمين في أرض فلسطين حرام شرعاً، وخيانة لله وللرسول وللأمة العربية والإسلامية، كما أن التفاوض الذي ينتج عنه التفريط في القدس والأرض واللاجئين هو ضعف وهوان، يخالف الشريعة الإسلامية.

وطالب العلماء بالعمل لتكريس يوم نكبة فلسطين يوماً عالمياً "لعودة الحق وحق العودة"، واعتبار قرار استئناف المفاوضات مع العدو الصهيوني خرقاً لإرادة الأمة.
 
ودعوا علماء الأمة وقادتها ومؤسّسات المجتمع ووسائل الإعلام والمفكرين والشعوب العربيّة والإسلاميّة، إلى تفعيل قضية القدس وفلسطين في كل الميادين، وجعلها القضيّة الأولى لكل عربيّ ومسلمٍ.

العمري حذر مما يجري في القدس
من استيطان وتهويد (الجزيرة نت)
تبني المقاومة
ولفت الشيخ أحمد العمري -وهو أحد المؤسسين للهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين- إلى ضرورة قطع الاتصالات المباشرة وغير المباشرة مع العدو الصهيوني، وبداية الحوار الفلسطيني/الفلسطيني للوصول إلى مصالحة تصون الأرض، وتتبنى المقاومة، وتحافظ على الثوابت.
 
وحذر العمري مما يجري في القدس من استيطان غاصب وتهويد وتغيير لمعالم المدينة، واعتبر أنّ هدم بيوت المقدسيّين وطردهم من بيوتهم واقتحام المسجد الأقصى ومحاولات اقتسامه ستفجر انتفاضة ثالثة عارمة.

أما المسؤول الإعلامي للهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين الشيخ علي اليوسف فاعتبر في حديث مع الجزيرة نت أن أكثر من 60 سنة مرت على نكبة أهل فلسطين، وما زالت الأرض الفلسطينية مغتصبة، وما زال الشعب الفلسطيني لاجئا في وطنه والشتات، والعدوان والحصار مستمرين، رغم عشرات القرارات الدولية التي لم تنفذ.
 
 وأضاف يوسف أن العالم متواطئ في تشريد الشعب الفلسطيني، بل وصل الأمر بالبعض إلى المعاونة على قتل الفلسطينيين واستباحة دمائهم، في وقت يرفع العالم فيه شعارات حقوق الإنسان زورا وبهتانا، على حد تعبيره.
 
وأشار إلى أن القيم الإنسانية والحضارية التي يدعيها العالم سقطت وتلاشت أمام الأطفال الذين اخترقت الرصاصات أجسامهم الطاهرة، وأمام النساء والصغار والكبار الذين هدمت البيوت عليهم.

يذكر أن الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين كانت تأسست في بيروت قبل شهرين بمشاركة المئات من المفتين ورؤساء الأوقاف وقضاة الشرع وعلماء الدين المسلمين والأئمة والخطباء والمدرّسين ورؤساء الجمعيات الإسلامية في لبنان، للتعريف بقضيّة القدس وفلسطين والتحديات التي تواجهها، وكشف المؤامرات التي تستهدف المسجد الأقصى وبقية المقدسات.
المصدر : الجزيرة

التعليقات