إسرائيل تقوم بإخلاء منازل الفلسطينيين بالقدس بهدف تهجيرهم وتوسيع عمليات الاستيطان

قالت حركة السلام الآن الإسرائيلية إن عمليات البناء الأولي بدأت في 14 وحدة استيطانية سكنية في بؤرة معاليه داود الاستيطانية في القدس الشرقية.
 
والبناء المزمع هو مجمع إسكاني يُخطط لإقامته داخل حي رأس العامود، ويتوقع أن يصبح المجمع أكبر مشروع إسكاني يهودي في القدس الشرقية إذا سارت الأمور وفقا للمخططات.
 
وأضافت الحركة في بيان صحفي الثلاثاء أن المجمع سيضم 104 وحدات سكنية عند اكتمال بنائه، وسيُربط بمجمع معاليه زيتيم القائم حاليا في الحي.
 
وبحسب حركة السلام الآن لا تتطلب التجديدات الجارية حاليا داخل المجمع رخصا من البلدية أو من الحكومة ولا تستطيع أي منهما التدخل.
 
وكان المبنى سابقا يضم مقر شرطة رأس العامود الذي نقل لاحقا إلى منطقة "أي 1" الاستيطانية قرب مستوطنة معاليه أدوميم.
 
وبعد انتقال الشرطة حُولت السيطرة على المنطقة إلى لجنة الجالية البخارية التي تمتلك العقار منذ ما قبل عام 1948. وبحسب المخطط سيتم هدم مقر الشرطة السابق بالكامل، وستستبدل به سبعة مبان يتألف كل منها من أربعة أو خمسة طوابق.
 
وحذرت الحركة من أن الوحدات السكنية الإضافية في القدس الشرقية من شأنها نسف المفاوضات غير المباشرة الحالية، بل كل المفاوضات المماثلة في المستقبل.
 
وجاء في البيان أن مثل هذه النشاطات ستخلق وضعا لا عودة فيه يحول دون التوصل إلى اتفاق بشأن القدس.

المصدر : قدس برس