الكثير من ضحايا الهجمات من عناصر الجيش والبشمركة (الفرنسية)

قتل أكثر من ثمانين شخصا بينهم عسكريون وأفراد من قوات البشمركة الكردية، وأصيب عشرات في سلسلة هجمات وتفجيرات وقعت الاثنين بمناطق مختلفة في العراق، وتنوعت وسائل تنفيذها بين سيارات مفخخة وهجمات وقنابل موقوتة وأسلحة مزودة بكواتم للصوت.

ووقعت هذه التفجيرات والهجمات –التي فاق عددها عشرين- في العاصمة بغداد وعدة مدن بمناطق متفرقة في البلاد، آخرها تفجير هز مساء اليوم مدينة البصرة جنوبي البلاد وأودى بحياة سبعة أشخاص وجرح 18 آخرين.

وقالت وزارة الداخلية العراقية إن أغلب قتلى هذه الهجمات من عناصر الجيش والشرطة، وأوضحت أن المسلحين استخدموا أسلحة مزودة بكواتم للصوت في بعض هذه الهجمات، وهو أسلوب يستعملونه لأول مرة.

وسجل أكثر هذه الهجمات دموية في مدينة الحلة (95 كلم جنوب بغداد) حيث وقع تفجيران بسيارتين مفخختين قرب مصنع للنسيج، وبعد ساعة تقريبا فجر شخص نفسه في جمع من الناس والكوادر الطبية الذين هبوا لإسعاف ضحايا التفجيرين الأولين، حسب تصريح مسؤول في الداخلية العراقية.

وأكد المسؤول العراقي أن هذه التفجيرات الثلاثة أودت بحياة 35 شخصا وأصابت نحو 140 آخرين، كما أن التفجيرات والهجمات التي وقعت صباح اليوم كانت كلها تقريبا متزامنة.

وفي بغداد تعرضت ست نقاط تفتيش للجيش والشرطة في شرقي المدينة وغربيها لهجمات بأسلحة أوتوماتيكية، وقتل فيها سبعة أشخاص، كما قتل ثلاثة آخرون في ثلاثة تفجيرات في المدينة نفسها.

وفي هجومين وقعا قرب مسجد بمدينة الصويرة (60 كلم جنوب شرق بغداد) قتل 11 شخصا وجرح نحو سبعين، حسب ما قال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقتل 12 شخصا في هجمات متفرقة وقعت في كل من الفلوجة غرب العاصمة بغداد والموصل شمالي البلاد والإسكندرية جنوب بغداد والطارمية شمالها.

وفي الفلوجة قتل 13 شخصا وأصيب العشرات بينهم أطفال ونساء بتفجير خمسة منازل تعود لمنتسبين في الأجهزة الأمنية.

المصدر : وكالات