العراقية بإيران ومقتل جندييْن أميركييْن
آخر تحديث: 2010/4/8 الساعة 16:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/8 الساعة 16:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/24 هـ

العراقية بإيران ومقتل جندييْن أميركييْن

قتل جنديان وأصيب خمسة آخرون بعملية أميركية قتالية بشمال العراق (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن الجيش الأميركي مقتل جنديين وإصابة خمسة جنود آخرين في عملية قتالية في شمال العراق. وسياسيا، يتوجه وفد من قائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي إلى العاصمة الإيرانية طهران بناء على دعوة إيرانية.

وقال الجيش الأميركي في بيان إن اثنين من جنوده قد قتلا بينما أصيب خمسة جنود آخرون خلال عملية قتالية في شمال العراق. وأوضح البيان أن العملية حدثت خلال قيام الجنود بدورية عسكرية الأربعاء.

ولم يحدد المسؤولون العسكريون مكان حدوث الاشتباكات. وذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية أن الجنود المصابين يتلقون العلاج في منشأة عسكرية.

وبذلك يصل عدد الجنود الأميركيين القتلى إلى 4390 منذ بداية الغزو الأميركي للعراق عام 2003، وفق إحصائية قدمتها وكالة أسوشيتد برس الإخبارية.

زيارة طهران
وفي الشأن السياسي، قالت ميسون الدملوجي المتحدثة باسم قائمة العراقية التي يتزعمها علاوي إن وفدا عن القائمة يرأسه رافع العيساوي نائب رئيس الوزراء والقيادي في القائمة سيتوجه إلى طهران اليوم بناء على دعوة تلقتها القائمة من إيران أمس.

وأضافت الدملوجي أن المباحثات التي سيجريها الوفد لن تتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة أو بالمباحثات التي تجري بين الكتل الفائزة في الانتخابات، وإنما تهدف إلى شرح برنامج القائمة بشأن تعزيز العلاقات مع دول الجوار.

الجعفري حل الأول في استفتاء الصدريين (رويترز-أرشيف)
استفتاء الصدريين
وكان أنصار التيار الصدري قد رشحوا رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة، وذلك في استفتاء داخلي أجراه التيار بين صفوف مؤيديه ولكن دون أن تكون له إلزامية قانونية أو دستورية.

لكن ذلك يعني سياسيا أن جمهور الصدريين قد استبعد رئيسي الكتلتين الرئيسيتين الفائزتين في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وإن لم يكن لهذه الاستشارة الشعبية قوة قانونية.

وحصل الجعفري -الذي قاد الحكومة بين 2005 و2006- على 24% من الأصوات في استفتاء أجري الأسبوع الماضي واستغرق يومين وصوّت فيه أكثر من 1.4 مليون شخص، متبوعا بجعفر محمد الصدر أحد أحفاد رجل الدين الشيعي الراحل باقر الصدر، بـ17% من الأصوات.

والجعفري منضو في التحالف الوطني العراقي بقيادة عمار الحكيم، وهو تحالف شيعي حل ثالثا في الانتخابات بسبعين صوتا.

 أما رئيس الوزراء نوري المالكي الذي قاد قائمة ائتلاف دولة القانون بالانتخابات فلم يحصل إلا على عُشُر الأصوات وتقدم بنقطة واحدة على منافسه إياد علاوي رئيس القائمة العراقية -الذي ترأس أول حكومة بعد الغزو الأميركي في 2003- وخلفه الجعفري الذي عرف العراق في عهده أحد أسوأ فترات العنف الطائفي.

الصدر قال إن تيار المالكي ساومه على إطلاق صدريين من السجن للدخول في الحكومة (الجزيرة- أرشيف)
مساومة وتحالف

وينظر مراقبون للاستفتاء على أنه طريقة يستطيع به مقتدى الصدر الإفلات دون حرج من دعم المالكي الذي لم يخف الصدريون يوما انتقادهم له، ويذكرون كيف أمر باستهداف مقار تيارهم في حملة عسكرية في 2008 شارك فيها الجيش الأميركي.
 
من جانبه قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إن ائتلاف دولة القانون ساومه على ورقة المعتقلين الصدريين لدى حكومة نوري المالكي مقابل التحالف في تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال الصدر للجزيرة إنه رفض عرضاً بهذا الشأن تقدم به حزب الدعوة غداة الانتخابات الأخيرة يقضي بإطلاق سراح المعتقلين الصدريين، مقابل التحالف واختيار رئيس وزراء من ائتلاف دولة القانون.

وتحاول قائمتا العراقية ودولة القانون استقطاب التحالف الوطني العراقي وهو تحالف يملك فيه الصدريون 39 مقعدا، كما تحاولان استقطاب التحالف الكردستاني.

وتأتي المشاورات وسط ارتفاع حاد في وتيرة العنف، حيث سجل العراق مقتل 120 شخصا على الأقل في خمسة أيام متواصلة من التفجيرات، اتهمت الحكومة القاعدة بالضلوع فيها، بينما حمل خصومُ المالكي الحكومةَ مسؤولية العنف.
المصدر : الجزيرة + وكالات