عشرون رجلاً وخمس نساء قتلوا بقرية البوصيفي وهم مقيدون (رويترز-أرشيف)

قالت السلطات العراقية إن مسلحين يرتدون زياً عسكرياً اقتحموا في ساعة متأخرة من مساء الجمعة ثلاثة منازل وقتلوا 25 شخصاً على الأقل بينهم نساء وأطفال وفروا إلى جهة مجهولة.
 
وأوضح المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم الموسوي أن الحادث، الذي نفذته "مجموعة كانت تستخدم سيارتين مدنيتين"، وقع في قرية البوصيفي التابعة لناحية الرشيد جنوب العاصمة.
 
وأضاف أن المسلحين قتلوا في الهجوم 24 مواطناً بينهم خمس نساء، مشيراً إلى أن بعض الضحايا، الذين ينتمون إلى ثلاث عوائل، أفراد في قوات الأمن العراقية وآخرين أعضاء بمجالس الصحوة، مبينا أن سبعة أشخاص على الأقل نجوا من المذبحة حيث عثر عليهم وأياديهم مكبلة خلف ظهورهم.
 
ونقلت عدة وكالات أنباء عن مسؤول بوزارة الداخلية العراقية -فضل عدم ذكر اسمه- أن شهودا أخبروا قوات الأمن بأن المسلحين دخلوا القرية قبيل منتصف ليل أمس، ثم نفذوا عملية القتل بعد ذلك بساعتين، مشيراً بدوره إلى أن عدد ضحايا الهجوم بلغ 25 قتيلاً بينهم خمس نساء.
 
وذكرت مصادر أمنية مختلفة أن ما بين عشرة إلى 15 مسلحاً في شاحنات صغيرة تشبه شاحنات الجيش ضالعون في الهجوم حيث كبلوا أيادي الضحايا وأخرجوهم عنوة من مساكنهم ثم أطلقوا عليهم الرصاص في الرأس باستخدام أسلحة كاتمة للصوت، ثم واصلت قوات تابعة للجيش العراقي البحث عنهم.
 
وبحسب الموسوي فإن الشرطة ألقت القبض على 25 شخصاً وأغلقت المنطقة للقيام بعملية بحث عن مشتبه فيهم آخرين بالجريمة التي تعتبر الأعنف منذ 16 نوفمبر/تشرين الثاني عندما قتل مسلحون 13 عضواً من منطقة العَنّاز بأبو غريب غربي بغداد بأسلوب مشابه.
 
وفي وقت سابق أمس تمكن 23 سجينا عراقيا من الهروب من سجن الغزلاني جنوبي مدينة الموصل شمالي البلاد, وقد بدأت قوات الأمن حملات تمشيط بحثا عنهم.
 
وقالت الشرطة العراقية إن من بين الهاربين عددا ممن سمتهم "المتمردين المشتبه بارتكابهم أعمالا إرهابية".

وتأتي هذه الحوادث بينما ما تزال الأحزاب السياسية في العراق تجري مفاوضاتها لتشكيل الحكومة بعد نحو شهر من إجراء الانتخابات البرلمانية.

المصدر : وكالات