مصدر طبي قال إن الضحايا قضوا اختناقا (الفرنسية)

طلبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) توضيحا من القاهرة بعد أن استشهد أمس حسب مصادر فلسطينية أربعة فلسطينيين وجرح ستة على الأقل في انهيار نفق قرب بوابة صلاح الدين على حدود قطاع غزة ومصر.
 
وتحدث شهود عن انفجار في الجانب المصري وقع مساء أمس وهوى بأحد الأنفاق.
 
وأقر مسؤولون أمنيون مصريون بتفجيرهم أربعة أنفاق إلى الشمال من معبر رفح، لكنهم قالوا إنهم لم يسمعوا بوقوع ضحايا.
 
غاز سام
وحسب بيان لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة في قطاع غزة، رش الأمن المصري الأنفاق بغاز سام. وقال طبيب في مستشفى في رفح إن الفلسطينيين الأربعة ماتوا اختناقا.
 
ووصف الناطق باسم حماس فوزي برهوم في حديث إلى أسوشيتد برس ما حدث بـ"جريمة رهيبة ارتكبها الأمن المصري ضد عمال فلسطينيين بسطاء يحاولون كسب قوتهم".
 
ودعا برهوم القاهرة إلى تقديم توضيح لهذا "القتل بدم بارد" وإلى التحقيق في ملابسات ما حدث.
 
وتقول الحكومة المقالة إن مصر شددت في الأشهر الأخيرة محاربة التهريب بضغط أميركي إسرائيلي.
 
أول مرة
الأنفاق شريان حياة بالنسبة لقطاع غزة(رويترز-أرشيف)
وحسب مسؤولين في حماس سبق أن استعمل الأمن المصري الغازات السامة في الأنفاق، لكنها أول مرة توقع فيها الغازات قتلى.
 
وتبني مصر منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي جدارا فولاذيا على طول الحدود مع القطاع لمحاربة التهريب، وقد اكتملت ستة كيلومترات منه مما يعني أنه يغطي حاليا نصف المنطقة الحدودية تقريبا.
 
ووصف بيان للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا ما حدث بواحدة من "الجرائم المنهجية التي ارتكبتها السلطات المصرية بحق أهالي قطاع غزة"، واتهم القاهرة بأنها "مستمرة وبشكل منهجي في قتل وإذلال وتجويع أهالي قطاع غزة عبر تشديد الحصار خدمة لأجندات خارجية" بقرارات تأتي حسبه من أعلى مستوى في الدولة.
 
وهذا أخطر حادث من نوعه منذ يوليو/تموز الماضي حين استشهد خمسة فلسطينيين في أحد الأنفاق.
 
120 شهيدا
وتتحدث مصادر طبية عن أكثر من 120 فلسطينيا استشهدوا منذ يونيو/حزيران 2007 في انهيار أنفاق دكتها العمليات العسكرية الإسرائيلية.
 
وباتت الأنفاق مصدرا رئيسيا لتموين القطاع المحاصر بمختلف السلع منذ أن سيطرت عليه حماس.

المصدر : الجزيرة + وكالات