قلق بشأن الحقوق بالصحراء الغربية
آخر تحديث: 2010/4/24 الساعة 10:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/24 الساعة 10:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/11 هـ

قلق بشأن الحقوق بالصحراء الغربية

المغرب عرض حكما ذاتيا ترفضه بوليساريو (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن ما قالت إنه خروقات مزعومة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو).
 
وقال الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون إنه ما زال "قلقا جدا بشأن الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان" بالإقليم. وأضاف أن مبعوثه الشخصي كريستوفر روس وأمانة الأمم المتحدة سيواصلان العمل "لتشجيع حقوق الإنسان للصحراويين".
 
وجاءت هذه التصريحات في بيان أصدره المكتب الصحفي للأمم المتحدة بعد لقاء بان مع الأمين العام لجبهة بوليساريو محمد عبد العزيز أمس الجمعة.
 
وتعهد بان في الوقت نفسه بمواصلة الأمم المتحدة القيام بدور "فاعل ومتوازن" للبحث عن تسوية للنزاع بين الطرفين، لكنه أعرب عن التزامه بإيجاد حل لهذا النزاع "يوفر لشعب الصحراء الغربية حق تقرير المصير".
 
ويتبادل المغرب وبوليساريو الاتهامات بشأن انتهاكات حقوق الإنسان الأمر الذي دفع الأمين العام الأممي إلى حثهما على الشروع في حوار بناء مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
 
وبعثت بوليساريو برسالة إلى بان في وقت سابق من الشهر الجاري تشكو فيها من أحدث تقاريره بشأن الصحراء الغربية إلى مجلس الأمن الدولي.
 
واتهمته في الرسالة بعدم معالجة مخاوفهم بشكل كاف بشأن انتهاكات المغرب لحقوق الإنسان.
 
طريق مسدود
وقال بان في ذلك التقرير إن المحادثات بين المغرب وبوليساريو ما زالت تواجه طريقا مسدودا.
 
وأوصى بان مجلس الأمن الدولي بتمديد بقاء بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) عاما آخر حتى 30 أبريل/نيسان 2011.
 
وكان المغرب وبوليساريو استأنفا عام 2008 المفاوضات بينهما في مقاطعة منهاست -وهي ضاحية تابعة لمدينة نيويورك- لكن أربع جولات من تلك المفاوضات لم تسفر عن أي نتيجة.
 
يشار إلى أن النزاع بين الجانبين بدأ عام 1975 بعد خروج إسبانيا من الصحراء الغربية، ليضم المغرب الإقليم ويعلن سيادته عليه.
 
وتطالب جبهة بوليساريو باستفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة يضع الصحراويين أمام خيار بين الانضمام إلى المغرب أو الاستقلال، في وقت عرضت فيه الرباط مشروعا لحكم ذاتي تحت سيادة مغربية.
المصدر : وكالات

التعليقات