اتهم رئيس الوزراء اليمني الدكتور علي مجور اليوم السبت المعارضة والحوثيين والحراك الجنوبي بالارتهان لقوى خارجية، داعيا في الوقت ذاته إلى التلاحم لمواجهة محاولات المساس بالوحدة الوطنية.

جاء ذلك خلال مهرجان أقامه حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بمشاركة الأحزاب المنضوية في إطار ما يعرف بالتحالف الوطني، احتفالا بالذكرى العشرين لإعادة تحقيق الوحدة بين شمال البلاد وجنوبها.

وقال رئيس الوزراء اليمني خلال الاحتفال "سنقف في وجه كل الذين يحِيكون المؤامرات ويبَيتون الأحقاد والدسائس لإجهاض مشروعنا النهضوي الوحدوي الكبير"، معتبرا أن هذا التجمع "إجماع يُفَنِّد زيف المجاميع التي يذهب بها وهمُ التغيير من خارج الديمقراطية كل مذهب".

ووجه مجور اتهامه للمعارضة اليمنية ممثلة في اللقاء المشترك قائلا "تعتقد حفنة من المتربصين بالوطن وبمقدراته وبإنجازاته العظيمة، أن بإمكانهم أن يغيروا الحقائق بمعاول الهدم والتخريب والخروج عن الشرعية الدستورية".

وتابع يقول إن "وجودكم صرخة قوية في وجه تلك المجاميع التي سلكت طريق الشيطان وتمسكت بخيار الأعمال غير المشروعة والخارجة عن النظام والدستور والقانون سبيلاً لتحقيق أهدافها الماكرة".

وأدان رئيس الوزراء اليمني الحراك الجنوبي الذي يدعو لانفصال الجنوب، وقال "ندين من رفعوا السلاح في بعض مديريات المحافظات الجنوبية، وخاصة أولئك الذين امتهنوا أعمال القطع والنهب والسلب في محافظتي لحج والضالع".

وتوحد اليمن يوم 22 مايو/أيار 1990 بعد سلسلة حروب أهلية بين الشمال والجنوب، لكن الوحدة ما لبثت أن تعرضت لانتكاسة إثر تجدد الحرب في صيف عام 1994.

ويشهد اليمن اختلافات سياسية منذ منتصف يونيو/حزيران 2004 إثر حرب مع الحوثيين في الشمال ومطالبات بانفصال الجنوب في مارس/آذار 2006 وتمدد تنظيم القاعدة في أراضيه بعد إعلان التنظيم عن وجود قيادة موحدة له تتخذ من اليمن مقرا لها قبل عامين.

المصدر : الجزيرة + وكالات