الفلسطينيون ينقلون خطط ميتشل للعرب
آخر تحديث: 2010/4/24 الساعة 10:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/24 الساعة 10:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/11 هـ

الفلسطينيون ينقلون خطط ميتشل للعرب


قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن لجنة متابعة مبادرة السلام العربية ستجتمع في القاهرة في الأول من مايو/أيار المقبل لمناقشة أفكار المبعوث الأميركي جورج ميتشل بشأن استئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
 
تصريح المسؤول الفلسطيني جاءت عقب اجتماع المبعوث الأميركي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله مساء الجمعة. ولم يعط عريقات أي تفاصيل، لكن نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني قال في وقت سابق إن أي اقتراح جاد لاستئناف المحادثات يجب أن يصادق عليه القادة العرب.
 
ونسبت وكالة رويترز لـ"مسؤول فلسطيني رفيع" القول إن ميتشل طلب من عباس استئناف المحادثات غير المباشرة، لكن الرئيس الفلسطيني "قال إنه لا يستطع أن يفعل ذلك قبل استشارة الرؤساء العرب".
 
وقال عريقات إن المحادثات بين ميتشل وعباس "كانت معمقة جدا وستستمر". ولكنه أكد "ليس هناك إطلاق للمحادثات غير المباشرة خلال الأيام المقبلة" بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
 
وأوضح أن قرار بدء المحادثات "يتوقف على الإيضاحات التي سنتلقاها من الجانب الأميركي. واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هي التي ستقرر بعد وصول الإيضاحات واستكمال الصورة لدينا".
 
الموقف الأميركي
من جانبه أكد ميتشل -قبل لقائه عباس- دعم الرئيس الأميركي باراك أوباما وإدارته "للرئيس الفلسطيني وحكومة سلام فياض والقيادة الفلسطينية"، وأضاف أن أوباما ملتزم بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس إقامة الدولتين "لكي يحظى الشعب الفلسطيني بأمان وحياة أفضل لأولاده".
 
وبخصوص استئناف المفاوضات بين الجانبين اعترف المبعوث الأميركي بوجود صعوبات كثيرة "وستكون هناك صعوبات أكثر لكننا مصممون على مواصلة الجهود حتى نصل السلام المنشود".
 
ويسعى ميتشل خلال الزيارة إلى الحصول على رد نتنياهو على مطلب أوباما بضرورة تقديم إسرائيل مبادرات لبناء الثقة بهدف إقناع عباس بالدخول في مفاوضات غير مباشرة. وقد سلمت هذه المقترحات إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي في اجتماع لم يحظ بتغطية إعلامية كبيرة مع أوباما قبل شهر، ولم يصدر رد إسرائيلي رسمي عليها حتى الآن. 
 
وفي تالين -عاصمة أستونيا- حيث تشارك وزيرة الخارجية الأميركية في مؤتمر لوزراء خارجية دول الناتو، علقت هيلاري كلينتون على مهمة ميتشل الجديدة بقولها إن هدف واشنطن هو دفع المفاوضات نحو قضايا الوضع النهائي والحدود والبدء في إحداها.

وقالت إن أفكارا كثيرة تدور بشأن الموضوع، لكن القرارات المتعلقة به "سيأخذها الفلسطينيون والإسرائيليون بأنفسهم".
 
الموقف الإسرائيلي
وكان المبعوث الأميركي جورج ميتشل قد بدأ زيارته إسرائيل بمحادثات مع كل من وزير الدفاع إيهود باراك والرئيس شمعون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قبل أن ينتقل إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني.
 
ووسط أنباء عن أزمة في العلاقات بين واشنطن وتل أبيب بسبب إصرار نتنياهو على رفض الطلب الأميركي بتجميد سياسة الاستيطان التي تعيق استئناف المفاوضات، طمأن المبعوث الأميركي قادة إسرائيل بتعهد أوباما بالحفاظ على علاقات قوية معها، وقال "كانت هذه هي السياسة الأميركية وهكذا ستظل".
 
ولم يرشح من اجتماع ميتشل ونتنياهو سوى تعليق المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه "كان اجتماعا جيدا"، وتوقع أن تعقد المزيد من المحادثات يوم الأحد.
 
وقبيل الاجتماع جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي تمسكه بمواصلة الاستيطان في حين نقلت صحيفة هآرتس الجمعة عن نتنياهو قوله إن لديه اقتراحا جديدا لتسوية مرحلية في الضفة الغربية تقوم على أساس تشكيل دولة فلسطينية ضمن حدود مؤقتة.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات