موسى دعا إالى عدم الخضوع للمليشيات الصومالية (الجزيرة نت)

محمود جمعة-القاهرة 

دعا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى لعقد اجتماع  للمصالحة الصومالية داخل الصومال، وشدد على ضرورة التوقف عن الاستجابة والخضوع للمليشيات التي قال إنها أغرقت البلاد في حرب أهلية طاحنة.
 
جاء ذلك في ختام أعمال اجتماع مجموعة الاتصال الدولية الخاص بمشكلة الصومال, في القاهرة, حيث أشار موسى إلى وجود معوقات ومشكلات أمنية واقتصادية وسياسية تقتضي تحقيق مقاربة شاملة ودعم دولى يسفر عن عقد مؤتمر للمصالحة.
 
وردا على سؤال للجزيرة نت, طالب موسى بضرورة تحقيق المصالحة دون استبعاد أي طرف "بحيث تكون مصالحة شاملة".
 
ورأى موسى أن الجامعة العربية في قارب واحد مع الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا "إيغاد" من أجل الصومال، مؤكدا أهمية أن يذهب الدعم المادي للصومال، "ولا يذهب إلى جيوب بعض الزعماء المقيمين في الخارج".
 
كما لفت الأمين العام للجامعة العربية إلى أهمية إنهاء الخلاف والنزاعات الصومالية وتوفير قوات لحفظ سلام وتوفير الدعم المالي والعمل على إعمار الصومال كشروط أساسية لتحقيق الاستقرار.
 
كان موسى قد قال إن "عمليات التمرد أصبحت صناعة يتكسب منها الناس ويعيشون من دخلها، ولسان حالهم يقول لماذا تحل المشكلة؟ ولماذا نذبح البقرة التي تعطينا الذهب؟".
 
بدوره, حذر أحمد ولد عبد الله -ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للصومال- مما سماه "الفيتو" الذي تتخذه الأحزاب والمليشيات ضد الاستقرار في الصومال. وطالب بدعم الحكومة الحالية باعتبارها "حكومة شرعية معترف بها من قبل الصوماليين أنفسهم ومن قبل الجامعة العربية والأمم المتحدة".
 
ونوه ولد عبد الله إلى قيام دول عربية وأفريقية بدعم القوات الصومالية الوطنية الموجودة الآن في مقديشو في مجال التدريب, مشيرا في هذا الصدد إلى جيبوتى ومصر والسودان والجزائر.
 
كما حذر من تنامى ظاهرة القرصنة التي قال إنها "تمثل تهديدا ليس للصومال فحسب وإنما للعالم كله". ودعا ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى بلورة رؤية شاملة تستند لدعم ميداني للصومال في كافة الميادين.

المصدر : الجزيرة