التفجيرات التي وقعت في بغداد نفذت بسيارات مفخخة (الفرنسية-أرشيف)

قتل الجمعة أكثر من ستين شخصا في تفجيرات هزت العاصمة العراقية بغداد ومناطق في محافظة الأنبار غربي البلاد، حسب ما قالت مصادر من الشرطة ووزارة الداخلية العراقية.

فقد قتل 56 شخصا وجرح أكثر من مائة في عدة تفجيرات بسيارات مفخخة في بغداد، اثنتان منهما في مدينة الصدر ببغداد، إحداهما بجانب المكتب الرئيسي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وقال المتحدث باسم خطة أمن بغداد اللواء قاسم الموسوي إن هذه التفجيرات هي محاولة انتقام من قبل تنظيم القاعدة بعد الإعلان مؤخرا عن مقتل قياديين بارزين فيه، وأضاف "نتوقع أن تستمر مثل هذه الهجمات".

كما قتل سبعة أشخاص وأصيب عشرة في سلسلة انفجارات وقعت في وقت مبكر من صباح الجمعة في محافظة الأنبار غربي العراق.

وقالت شرطة الأنبار إن ست عبوات ناسفة انفجرت في وقت واحد بشكل متزامن مستهدفة ستة منازل لمقدم في الشرطة العراقية وقاضي تحقيق وشرطي وثلاثة مدنيين بينهم مقاول.

وذكرت الشرطة أن القتلى السبعة من أسرة واحدة وأن عشرة أشخاص أصيبوا في الانفجارات, وأوضحت أن القتلى هم المقاول وزوجته وخمسة من أطفاله.

السلطات العراقية أعلنت الأسبوع الماضي مقتل قياديين في القاعدة (الفرنسية-أرشيف)
اعتقال

وتأتي تفجيرات الجمعة بعد إعلان المتحدث باسم خطة أمن بغداد أن القوات العراقية "اعتقلت والي بغداد في دولة العراق الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة".

وأوضح أنه في 11 مارس/آذار الماضي تم اعتقال المدعو مناف عبد الرحيم الراوي الملقب بـ(أبو حيدر) في منطقة حي حطين.

وقال إن المعني قدم من موسكو عام 1975 وانتمى إلى تنظيم القاعدة مطلع عام 2003 ونصبه التنظيم واليا على بغداد عام 2008 وتركزت عملياته بين بغداد والأنبار.

وأعلن الأحد الماضي مقتل زعيم القاعدة في العراق (أبو أيوب المصري)، وزعيم ما يسمى "دولة العراق الإسلامية" التابعة للقاعدة (أبو عمر البغدادي) في غارة شنتها قوات عراقية وأميركية على منطقة زراعية شمال غرب بغداد.

وقال مسؤولون أميركيون وعراقيون إن الهجوم على قيادة القاعدة في العراق "تزامن مع سلسلة من الانتصارات الميدانية الأصغر، اعتقل فيها أكثر من ثلاثمائة شخص يشتبه في أنهم من نشطاء القاعدة، وقتل فيها 19 شخصا".

المصدر : وكالات