لقاءات مكثفة لميتشل وباراك متفائل
آخر تحديث: 2010/4/24 الساعة 00:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/24 الساعة 00:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/11 هـ

لقاءات مكثفة لميتشل وباراك متفائل


أبدى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك تفاؤله باستئناف المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين خلال أسبوعين، وذلك في ختام لقاء له مع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل الذي التقى الجمعة أيضا قادة إسرائيل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأبلغ باراك القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي أن الانطباع الذي كونه هو أن الجهود المكثفة لاستئناف المفاوضات بدأت، وأن ما يعتقده هو أن المفاوضات المباشرة قد تبدأ خلال الأسبوعين المقبلين.

تصريحات الوزير الإسرائيلي أتت فيما كان ميتشل يلتقي في رام الله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
 
وتأتي الزيارة في وقت تعثرت فيه جهود إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لاستئناف المفاوضات المتوقفة بين الطرفين منذ عام 2008 بسبب إصرار حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة الاستيطان.

وأكد ميتشل -خلال اليوم الأول من أحدث رحلاته المكوكية، ووسط توتر في العلاقات بين إسرائيل وبين أقرب حلفائها- للجانبين تصميم أوباما على التوصل إلى حل للصراع في الشرق الأوسط.
 
أمر واقع
وقال خلال لقائه بنتنياهو إن أوباما يرغب في أن يصبح اتفاق السلام الشامل أمرا واقعا "بسرعة، لا في مستقبل غامض وبعيد".

باراك قال إن المحادثات غير المباشرة آتية خلال أسبوعين (الفرنسية)
وطمأن المبعوث الأميركي الخاص نتنياهو بأن أوباما "يتمسك بحزم" بأمن إسرائيل، وأنه يرغب أيضا في التوصل إلى تسوية سلمية تتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
 
ويسعى ميتشل إلى الحصول على رد نتنياهو على مطلب أوباما بضرورة تقديم إسرائيل لمبادرات لبناء الثقة بهدف إقناع عباس بالدخول في مفاوضات غير مباشرة. وقد سلمت هذه المقترحات إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي في اجتماع لم يحظ بتغطية إعلامية كبيرة مع أوباما قبل شهر.

والتقى نتنياهو بميتشل في اجتماع دام قرابة ساعتين. وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي -دون الإعلان عن أي تفاصيل كبيرة- إنه "كان اجتماعا جيدا"، وتوقع أن تعقد المزيد من المحادثات يوم الأحد.

ويسعى نتنياهو من جهته إلى تحسين العلاقة المتوترة مع إدارة أوباما، لكن دون التجاوب مع مطالبها أو مع مطالب الفلسطينيين، خشية أن يؤدي ذلك إلى انهيار ائتلافه الحاكم المؤيد بالكامل للاستيطان.

يشار إلى أن صحيفة هآرتس نقلت الجمعة عن نتنياهو قوله إن لديه اقتراحا جديدا لتسوية مرحلية في الضفة الغربية تقوم على أساس تشكيل دولة فلسطينية ضمن حدود مؤقتة.
 
ومن جانبه ذكر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز لميتشل خلال حديث مجاملة معه إن الحل القائم على إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية "مصلحة حيوية" للفلسطينيين.

ميتشل وعباس
وبعد لقاء ميتشل وعباس في رام الله، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن أي قرار بالاشتراك في أي مفاوضات سيؤخذ بعد التشاور مع القادة العرب.

وكان المبعوث الأميركي قال قبل اللقاء إنه "يريد تأكيد دعم إدارة أوباما للرئيس عباس ورئيس الحكومة سلام فياض والقيادة الفلسطينية". وقال إن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون طلبت منه توصيل رسالة إلى الفلسطينيين تفيد باستحقاقهم "للاستقلال وتقرير المصير".

وفي تالين علقت كلينتون خلال مشاركتها في مؤتمر لوزراء خارجية دول الناتو على مهمة ميتشل الجديدة بقولها إن هدف واشنطن هو دفع المفاوضات حول قضايا الوضع النهائي والحدود والبدء في إحداها.

وقالت إن أفكارا كثيرة تدور بشأن الموضوع، لكن القرارات المتعلقة به "سيأخذها الفلسطينيون والإسرائيليون بأنفسهم".
المصدر : وكالات

التعليقات