الفلسطينيون من شتى الفصائل وقفوا سويا ضد مخططات إسرائيل (الجزيرة نت)

ضياء الكحلوت-غزة

شاركت جميع الفصائل الوطنية والإسلامية في قطاع غزة اليوم الأربعاء في مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدا بمخططات طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية في مسيرة هي الأولى من نوعها منذ الانقسام الفلسطيني في حزيران/ يونيو 2007.

وحمل المشاركون أعلام فلسطين وغابت رايات الفصائل عن المسيرة، التي حطت عند معبر بيت حانون "إيرز" الإسرائيلي شمال قطاع غزة وقوبلت بترحيب كبير من الفصائل والمواطنين الفلسطينيين.

وجنبًا إلى جنب وقف قياديون من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في مقدمة المسيرة إلى جانب قيادات وطنية وإسلامية، ورفع المشاركون شعارات تدعو إلى الوحدة الفلسطينية لمواجهة المخططات العدوانية الإسرائيلية.

الوحدة الفلسطينية
وألقى القيادي في حركة فتح هشام عبد الرازق كلمة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، وشدد فيها على أن الشعب الفلسطيني وقواه يرفضون القرارات الإسرائيلية والإجراءات التعسفية الإسرائيلية وسيواجهونها بوحدة وصمود.

وحدها الأعلام الفلسطينية ارتفعت بالمسيرة الموحدة (الجزيرة نت)
وأضاف عبد الرازق أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكتف بانتزاع الأرض من الفلسطينيين بل يطاردهم ويعمل على إبعادهم عن أملاكهم وأراضيهم، مشيرا إلى أن الاحتلال يشن هجمة استيطانية غير مسبوقة تشتد وتتواصل بمصادرة الأراضي و"جدار الفصل العنصري وإجراءات التهجير والتضييق على المواطنين".

وأوضح القيادي بفتح أن الوحدة الوطنية هي صمام الأمان للمشروع الوطني وللقضية الفلسطينية وأنه بالوحدة فقط يستطيع الفلسطينيون حشد طاقاتهم واستعادة قواهم وتوفير مقومات صمودهم والدعم الذي يريدونه من الشعوب العربية.

ودعا الفلسطينيين وخاصة بالضفة الغربية إلى التمرد على القرار الإسرائيلي بكافة الوسائل والأشكال، مناشدا القوى العربية والدولية الحية منع الاحتلال من تنفيذ هذا القرار وتأكيد تضامنها مع صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

متفقون على المواجهة
من جهته قال القيادي بحماس إسماعيل رضوان إن حماس والفصائل جميعا اتفقت على مواجهة المخططات الإسرائيلية والحرب الشرسة التي تشنها على الشعب الفلسطيني.

وأضاف رضوان للجزيرة نت "نشارك في المسيرة لنقول إن الانقسام الفلسطيني لن يمنع الفلسطينيين من الوقوف صفًّا واحدا لمواجهة المخططات الإسرائيلية الخطيرة التي تهدف لتهجيرهم وسرقة أرضهم" موضحًا أن المسيرة وجهت رسالة قوية "للعدو الإسرائيلي".

وشدد رضوان على أن أي فلسطيني لن يقف صامتًا أمام العدوان والقرارات "العنصرية"، وأن الفلسطينيين سيتحدون لمواجهة كل الانتهاكات الإسرائيلية ومن أجل حماية ثوابتهم وحقوقهم.

وحسب رضوان فإن الخروج بشكل موحد للتنديد بممارسات الاحتلال أوصل رسالة لإسرائيل التي حاولت استغلال الانقسام والاختلاف الفلسطيني، مفادها أن الشعب الفلسطيني موحد على حقوقه وثوابته، ولن يتنازل عنها تحت أي ظرف من الظروف.

المصدر : الجزيرة