فياض اعتبر أن لا مشكلة مع الاعتقاد بأن إسرائيل هي بلاد التوراة (الفرنسية-أرشيف)

توقع رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطيني سلام فياض ولادة الدولة الفلسطينية في العام 2011، معربا عن أمله في أن يشارك الإسرائيليون احتفالات إعلان الدولة الفلسطينية الجديدة.

وأضاف في مقابلة مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية نشرت اليوم بأن الدولة ستجسد "رؤيتنا وانعكاسا لإرادتنا لممارسة حقنا في العيش بحرية وكرامة في الدولة التي ولدنا فيها بجانب دولة إسرائيل في توافق كامل".

إسرائيل بلاد التوراة
واعتبر بأنه ليس لديه مشكلة مع الفكرة الصهيونية ومع الاعتقاد بأن إسرائيل هي بلاد التوراة "ولكن لديكم ما يكفي من التلال والمساحات الشاغرة، فلماذا لا تستوطنوها وتدعونا نعيش حياتنا؟".

وانتهز فياض مناسبة عيد الفصح فبعث تهانيه للجمهور اليهودي، وأعرب عن أمله في أن يشارك الإسرائيليون في احتفالات إعلان استقلال دولة فلسطين.

ورحب فياض بإعلان اللجنة الرباعية الدولية التي اجتمعت في العاصمة الروسية موسكو الشهر الماضي وأيدت فيه خطة السلطة الفلسطينية التي أعلنتها في أغسطس/ آب 2009 لإقامة دولة في عامين، معتبرا أن قرار الرباعية جعل الخطة مشروعا دوليا.

وأوضح أن الفلسطينيين يريدون أن تكون دولتهم مستقلة وذات سيادة، مؤكدا أنهم "لا يتطلعون لدولة تقوم على الفتات". واعتبر أن السلام الحقيقي سيقام بين "أنداد وليس بين سادة وعبيد".

يُشار إلى أن فياض أكد جاهزية الفلسطينيين لإقامة الدولة في كلمة ألقاها قبل شهرين بمؤتمر هرتزليا الإسرائيلي، وكانت مشاركته غير المسبوقة لقيت انتقادا فلسطينيا واسعا، حيث يوصف المؤتمر بأنه يرسم سياسة إسرائيل الأمنية والإستراتيجية.

ووصف الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز حينها في كلمة له بالمؤتمر فياض بأنه "بن غوريون الفلسطيني" في إشارة إلى مؤسس دولة إسرائيل.

فياض: بنيامين نتنياهو خاضع للمستوطنين(الفرنسية)
الخضوع للمستوطنين
واتهم فياض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالخضوع للمستوطنين الذين لا يمثلون رأي أغلبية الإسرائيليين. وقال "عليكم أن تفهموا بأن السلام يصنع بين المتساوين وليس بين الأسياد والعبيد".

وأضاف أن كل المؤشرات تدل على أن تجميد الاستيطان لا يسري، وأن حكومة إسرائيل لا تتعاطى بجدية مع التجميد.

وعند سؤاله عن إمكانية إقامة الدولة طالما بقيت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تسيطر على قطاع غزة، اعتبر أن سكان غزة يتطلعون للسلطة ويسعون لحياة أفضل، مشيرا إلى أنه بالإمكان القيام بإجراءات فرض النظام في غزة بغضون شهرين فيما يتطلب سنة كاملة لتحقيقه في الضفة الغربية.

وأوضح فياض بأن خطة إنشاء الدولة الفلسطينية تأخذ بالحسبان الحاجة إلى استيعاب اللاجئين، مشيرا إلى أن السلطة تعد البنية التحتية لاستيعاب اللاجئين.

المصدر : الألمانية,الصحافة الإسرائيلية