الحكيم يشترط إشراك علاوي بالحكومة
آخر تحديث: 2010/4/2 الساعة 19:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/2 الساعة 19:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/18 هـ

الحكيم يشترط إشراك علاوي بالحكومة

الحكيم استنكر وصف قائمة علاوي بـ "البعثية" خلال الانتخابات (الفرنسية)

اشترط رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم صراحة وجود إياد علاوي في أي حكومة ليشارك فيها، في وقت دعا مقرب من المرجع الشيعي علي السيستاني الكتل الفائزة لتنازلات تسمح بتشكيلها، وفضل الصدريون استفتاء المواطنين على من يكون رئيس الحكومة.
 
وقال الحكيم في تصريحات صحفية مساء الخميس إن مشاركته بالحكومة رهن بوجود علاوي الذي فازت قائمته "القائمة العراقية" بالانتخابات متقدمة بمقعدين عن قائمة "دولة القانون" التي يرأسها نوري المالكي زعيم حزب الدعوة الشيعي.
 
واستنكر الحكيم وصف قائمة علاوي خلال الانتخابات بالبعثية، ودعا إلى حكومة "شراكة وطنية" من الكتل الأربع التي حصدت أغلب الأصوات.

والمجلس الإسلامي الأعلى جزء من تكتل شيعي اسمه الائتلاف الوطني العراقي يشارك فيه أيضا التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر.
 
تنازلات من الكل
ومن كربلاء دعا أحمد الصافي مُعتمد المرجع الشيعي علي السيستاني في المدينة أمام الآلاف في صلاة الجمعة إلى "اعتماد حالة التنازلات عند الجميع"، لتشكيل الحكومة.
 
التيار الصدري وضع أمام العراقيين خمسة مرشحين لرئاسة الحكومة (الفرنسية)
وقال "لا يمكن لجهة أن تظفر بكل شيء ولا تتنازل عن كل شيء لأن الكيانات الأربعة (الفائزة في الانتخابات) تحتاج إلى بعضها البعض لتمشية أمور البلد".
 
وطعن المالكي رسميا في نتائج الانتخابات، في وقت تواصل فيه الكتل الفائزة التفاوض لتشكيل تحالف برلماني يعطيها فرصة تشكيل الحكومة.
 
استفتاء شعبي
ولأنه لا يبدو أن الحوارات ستحقق نتيجة بسهولة حسب تعبير الناطق باسم الصدريين صلاح العبيدي، فضل هذا التيار استفتاء المواطنين رأسا ومنحهم فرصة الاختيار بين خمسة مرشحين هم من ائتلاف دولة القانون المالكي وجعفر الصدر (نجل المرجع الديني الراحل محمد باقر الصدر) وعادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية، وإبراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق عن الائتلاف الوطني، ورئيس قائمة العراقية إياد علاوي، مع مساحة لسادس يختاره الجمهور.
 
وقال العبيدي للجزيرة نت إن هدف العملية، التي تستمر يومين وتشمل كل مقار التيار، إعطاء فرصة للشعب للإدلاء برأيه في حوارات تشكيل الحكومة، وأكد رفض الصدريين تغليب الآراء الشخصية والمصالح والمحاصصة، مما جعلهم يلقون الكرة في ملعب الشعب.
 
وتوقع العبيدي أن يكون عدد المشاركين أقل من الذين شاركوا في استفتاء على مرشحي التيار للانتخابات التشريعية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي (وقُدّر عددهم بـ 1.5 مليون)، والسبب حسبه ضيق الفترة التي أعلن خلالها عن الاستفتاء الحالي.
 
وحسب أحمد خلاف، وهو أحد ثلاثة في لجنة الاستفتاء، أنه لا توجد خطوط حمر لدى الصدريين على أي مرشح بدليل وجود المالكي الذي عانى منه الصدريون -حسب قوله- لأنه "تصرف معهم بصورة أسوأ من حقبة صدام حسين إذ سجن المئات من التيار وحاربه وطرده من دوائر السلطة".
المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات