العنف خلف مزيدا من الضحايا الصوماليين (رويترز-أرشيف) 

قتل عشرة صوماليين على الأقل, بينهم خمسة من القوات الحكومية, في انفجار لغم أرضي قرب مركز للشرطة في جنوب مقديشو.
 
وألقى ضابط في الشرطة الصومالية بالمسؤولية على حركة الشباب, وأكد مقتل خمسة من زملائه في الانفجار. كما تحدثت مصادر طبية عن إصابة 20 آخرين نقل بعضهم للمستشفى في حالة حرجة.
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع بمقهى يرتاده جنود من القوات الحكومية.
 
وكان ستة آخرون قد قتلوا عندما أطلقت قذائف هاون على مطار مقديشو لدى عودة الرئيس شيخ شريف أحمد ورئيس البرلمان في وقت سابق مسا أمس, حيث ردت القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الأفريقية بقصف معاقل من سمتهم المتمردين.
 
وقال منسق خدمات الإسعاف لرويترز إن القذائف أخطأت المطار وسقطت في مناطق مدنية. وذكر أن ستة أشخاص قتلوا بينهم خمسة لقوا مصرعهم في سوق البكارة الذي يعج بالحركة، وغالبا ما تشن حركة الشباب هجماتها عليه، وبين القتلى أربع نساء.
 
وناشدت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي قوات الأمن الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي ومن سمتهم الإسلاميين المتشددين الامتناع عن القصف العشوائي للمناطق السكنية, وقالت إن ذلك يشكل انتهاكا فاضحا لقوانين الحرب.
 
يشار إلى أنه كان ينتظر أن ينعقد البرلمان الصومالي اليوم الأحد للمرة الأولى منذ ديسمبر/كانون الأول بعد انتكاسات متكررة، لكن الاجتماع تأجل لأربعة أيام "لأسباب فنية".
 
وكان العشرات من النواب قد فروا خارج البلاد بحثا عن مناطق آمنة في دول أفريقية وأوروبية وفي الولايات المتحدة، ليبقى البرلمان دون نصاب كاف للانعقاد.

المصدر : وكالات