إسماعيل هنية وأمامه أحمد بحر يحيّون معتصمين يطالبون بإطلاق سراح أسراهم (الفرنسية)

أكدت الفصائل الفلسطينية في غزة ضرورة المصالحة لدعم قضية الأسرى التي يحيي الفلسطينيون ذكراها التي توافق 17 أبريل/نيسان من كل عام.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في يوم الأسير الفلسطيني عقدته هذه الفصائل بمدينة غزة أمس السبت، في ختام خيمة الاعتصام للتضامن مع الأسرى، التي نصبت قبالة مقر الصليب الأحمر بالمدينة.

وفي مؤشر نادر على الوحدة، وقف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية إلى جانب القيادي في حركة التحرير الفلسطيني (فتح) صلاح أبو ختلة جنبا إلى جنب في المؤتمر الصحفي.

وأكد الحية ضرورة إنهاء الانقسام من أجل التفرغ للقضايا الأساسية وعلى رأسها قضية الأسرى، وقال "إن الوحدة الوطنية مطلب شعبي ووطني، وإنه لا مجال لتحقيق القضايا الوطنية إلا بالوحدة الوطنية".

وأضاف "أن المصالحة الوطنية عليها فيتو أميركي، ونحن مطالبون بكسر هذا الفيتو، وبأن يتم تجسيد الوحدة على الأرض".

وأعرب الحية عن اعتزازه بيوم الأسير "لأن الأسرى وحدوا الشعب الفلسطيني وسيبقون موحدين للشعب الفلسطيني خلفهم".

وبدوره أكد أبو ختلة أن الأسرى وحدوا الشعب خلفهم بوثيقة الوفاق الوطني التي دعا إلى تبنيها لإعادة الوحدة إلى النظام السياسي الفلسطيني.

وأشار إلى الدور الطليعي للأسرى الفلسطينيين في العطاء والتضحية، مطالبا بالوحدة من أجل تخفيف معاناة الأسرى في سجون الاحتلال.

فلسطينيون برام الله يتظاهرون في ذكرى يوم الأسير   (الفرنسية)
مؤتمر للأسرى
وفي هذا السياق كشف وزير الأسرى في الحكومة المقالة بغزة محمد فرج الغول أن قطاع غزة سيستضيف في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول المقبل المؤتمر الدولي الذي سيعقد في غزة لنصرة قضية الأسرى.

وقال الغول في تصريحات أمس السبت إن المؤتمر الذي سيعقد في "عام الأسرى" الذي أعلنته الحكومة المقالة سيتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لصفقة الحرائر التي تحررت بموجبها 20 أسيرة فلسطينية، مقابل شريط فيديو لمدة دقيقتين عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وأكد الغول أن هذا المؤتمر هو الأول من نوعه، وسيدعى إليه العشرات من الشخصيات الدولية العربية والأوربية، بما فيها شخصيات لها علاقة بالقانون الدولي والمنظمات الأممية، في محاولة للوصول إلى تدويل قضية الأسرى، ورفع قضايا على الاحتلال وإدانته بارتكاب جرائم حرب بحق الأسرى.

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية قال السبت -خلال جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني عقدها نواب كتلة حماس البرلمانية بمقر وزارة الأسرى في غزة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني- إن "احترام الأسرى وتقديرهم ورفع شأنهم يتم من خلال استئناف المقاومة وتحقيق المصالحة الوطنية وتوفير الدعم اللازم لقضيتهم على كل المستويات".

وتعهدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الذراع المسلحة لحركة الجهاد الإسلامي أمس، بأسر مزيد من الجنود الإسرائيليين لاستبدالهم بالأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ويمر يوم الأسير الفلسطيني هذا العام في ظل إضراب مفتوح عن الطعام والزيارات يخوضه الأسرى منذ مطلع الشهر الجاري، في خطوة احتجاجية على سياسة الاحتلال المذلة بحقهم.

المصدر : قدس برس