الأسرى يضربون رفضا لمنع الزيارات
آخر تحديث: 2010/4/15 الساعة 20:10 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/15 الساعة 20:10 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/2 هـ

الأسرى يضربون رفضا لمنع الزيارات

أهالي أسرى يتظاهرون أمام أحد السجون الإسرائيلية للإفراج عن أبنائهم (الفرنسية-أرشيف)

وجه الأسرى فى السجون الإسرائيلية اليوم رسالة لمدير مصلحة السجون الإسرائيلية، أبلغوه فيها بدخولهم الإضراب عن الطعام يوم السبت القادم الذي يوافق يوم الأسير الفلسطيني.
 
وقد أكد الأسير بسجن هداريم توفيق أبو نعيم لمركز الأسرى للدراسات أن الرسالة تؤكد على مطالب الأسرى الأساسية المتركزة على ضرورة الموافقة على زيارة كل أهالي أسرى قطاع غزة، والسماح للممنوعين من الزيارات من الضفة الغربية وأهالي الـ48، والأسرى العرب.
 
كما أكد الأسرى -حسب الرسالة- على ضرورة "وقف سياسة التفتيش المهينة للأهالي على الحواجز وللأسرى داخل السجون"، إضافة إلى السماح بتقديم امتحانات الثانوية العامة، وإدخال الكتب، والسماح بمشاهدة بث فضائية الجزيرة، "ووقف سياسة الاستهتار الطبي والعزل الانفرادي".
 
من جهته اعتبر مدير مركز الأسرى للدراسات، رأفت حمدونة أن "الانتهاكات المتواصلة التي تقوم بها إدارة السجون تحت حجة الأمن ليست في حقيقتها إلا عقابا للأسرى".
 
وأضاف أن إغلاق المكتبة العامة وعدم إدخال الكتب عبر الأهالي، ومنع تقديم امتحانات الثانوية العامة، وعرقلة التعليم الجامعي "ما هي إلا محاولات فاشلة لتجهيل وتفريغ الأسرى من محتواهم الثقافي وعدم تقدمهم على مستوى البحث والتطور الذاتي".
 
ودعا حمدونة التنظيمات والشخصيات والمؤسسات والمراكز التي تهتم بقضية الأسرى إلى أن تفعل دورها في دعم نضال الأسرى في خطوتهم وفى أعقاب ما وصفها بالهجمات المسعورة والانتهاكات التي ترتكب على مدار الساعة بحق الأسرى في كل السجون.
 
قراقع أكد أنه سيتم تنظيم أكثر من مائة فعالية بمناسبة يوم الأسير (الجزيرة نت-أرشيف)
يوم الأسير
من جهته قال وزير شؤون الأسرى والمحررين في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، عيسى قراقع، إنه سيتم هذا الشهر تنظيم أكثر من مائة فعالية إحياءً ليوم الأسير الذي يوافق 17 أبريل/نيسان من كل عام.
 
وبين قراقع -أثناء ندوة عقدت في نابلس اليوم- أن ميزة يوم الأسير هذا العام أنه يتزامن مع إضراب الحركة الأسيرة عن الطعام كخطوة أولية لنيل حقوقهم المشروعة، مشيراً إلى أنه منذ العام 2004 لم يخض الأسرى معركة نضالية كهذه.
 
ويخوض نحو ثمانية آلاف أسير وأسيرة من الفلسطينيين في سجون الاحتلال منذ مطلع الشهر الجاري الإضراب الكلي عن الزيارات والجزئي عن الطعام احتجاجاً على ظروفهم اللاإنسانية وسوء معاملتهم.
 
بدوره طالب رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بتدويل قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية، والضغط على الاحتلال لإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط واعتبارهم "أسرى حرب" تنطبق عليهم المواثيق الدولية واتفاقيات جنيف بخصوص الأسرى.
 
وقال فارس إن سجون الاحتلال تضم حالياً 120 أسيراً فلسطينياً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً، ودعا السلطة الفلسطينية للعمل "على المطالبة بإطلاق سراحهم مع بدء المفاوضات مع الاحتلال".
المصدر : الجزيرة

التعليقات