مصر: لا دخل لنا بقرار الكويت
آخر تحديث: 2010/4/13 الساعة 05:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/13 الساعة 05:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/29 هـ

مصر: لا دخل لنا بقرار الكويت

السلطات الكويتية ترحل عددا من المصريين المقيمين (الجزيرة)

قالت مصر إنها لم تطلب من الكويت
ترحيل مجموعة من المصريين أيدوا المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي مرشحا محتملا في انتخابات الرئاسة المصرية.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إنه ليس لديه علم بهذا الموضوع على الإطلاق وإنه لا يعتقد أن وزارة الخارجية ستذهب إلى دول عربية شقيقة لتطلب منها اعتقال شخص أو آخر، وإن هذا الأمر تم تفنيده.

ووصف أبو الغيط اتهام مصر بأنها طلبت من الكويت التحرك بأنه غير مقبول وغير مسؤول، لكنه لم يذكر من الذي وجه هذه الاتهامات وقال إن السفارة المصرية تبحث هذه المسألة.

من جهة أخرى قالت منظمة حقوقية إن الكويت رحلت في الأسبوع الماضي 17 مصريا يعملون في الكويت بعد أن أعلنوا على موقع فيسبوك على الإنترنت أنهم سيعقدون اجتماعا علنيا لتأييد البرادعي.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إنه تم ترحيل أربعة مصريين آخرين منذ ذلك الحين.

انتقادات
وانتقدت منظمات حقوق الإنسان الكويت على ترحيل مصريين، وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن "الكويت تنفذ القمع الذي تمارسه مصر من خلال مضايقة مؤيدي البرادعي".

من ناحية أخرى حملت شخصيات نيابية وسياسية وحقوقية كويتية بشدة على الحكومة بعد إبعاد 17 مقيما مصريا بتهمة إقامة تجمعات سياسية غير قانونية مؤيدة للمرشح المحتمل للرئاسة المصرية محمد البرادعي.

رئيس جمعية الشفافية الكويتية صلاح الغزالي انتقد الترحيل ووصفه بالمتسرع (الجزيرة نت) 
وقالت تلك الشخصيات للجزيرة نت إن ما جرى "إقحام للكويت في سباق انتخابي خارجي، بل واصطفاف حكومي وتدخل مبكر وغير حيادي لصالح مرشح ضد آخر".

ودافعت وزارة الداخلية الكويتية -في بيان لها- عن قرارها بالقول إن "على المقيمين الالتزام بقوانين الدولة وأنظمتها".

وكان المتحدث باسم الجمعية الوطنية للتغيير في مصر حمدي قنديل قد قال إن قوات الأمن في الكويت منعت اجتماعا دعا إليه مصريون تأييدا لترشيح محمد البرادعي للرئاسة.

وأضاف أن الشرطة الكويتية اعتقلت عددا منهم، كما أفاد مراسل الجزيرة في الكويت بأن السلطات قررت إبعاد من اعتقلتهم عن البلاد.

وقد طالب عضو في مجلس الأمة الكويتي بإطلاق منظمي التجمع بحكم أنهم يجهلون القوانين الكويتية في هذا الصدد، وأن الحماس هو الذي دفعهم لذلك.

ويشكل الذين رحلوا جزءا من فرع الكويت من الجمعية الوطنية للتغيير التي شكلتها شخصيات من المعارضة يرأسها البرادعي.

حراك سياسي
ومنذ عودته في فبراير/شباط أحدث البرادعي حراكا في الحياة السياسية المصرية بعدما أثار تكهنات بأنه قد ينافس الرئيس المصري حسني مبارك.

وجمع مؤيدو البرادعي 30 ألف توقيع من أجل تغيير الدستور وإلغاء قانون الطوارئ وتوفير الحريات السياسية.

وتشكلت مجموعات مؤيدة للبرادعي على موقع فيسبوك في العديد من الدول العربية، من بينها السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر.

وتضم المجموعة المصرية لمؤيدي البرادعي على موقع فيسبوك أكثر من مائتي ألف عضو.

المصدر : الجزيرة + رويترز