بونتلاند تنفي رعاية القرصنة
آخر تحديث: 2010/4/13 الساعة 14:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/13 الساعة 14:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/29 هـ

بونتلاند تنفي رعاية القرصنة

ميناء بوساسو ببونتلاند حيث تحظى القرصنة برعاية رسمية حسب تقرير أممي (الأوروبية)

عبد الرحمن سهل-نيروبي
 
شن رئيس بونتلاند هجوما عنيفا على لجنة مراقبة الصومال التابعة للأمم المتحدة التي أكدت في تقرير لها الشهر الماضي ارتباط القرصنة برئيس هذه الجمهورية شبه المستقلة، وبوزراء أبرزهم وزيرا الداخلية والأمن.
 
ووصف رئيس حكومة بونتلاند عبد الرحمن فرولي في حديث للجزيرة نت من نيروبي حيث يقوم بزيارة غير رسمية، وصف التقرير بافتراء هدفه تشويه سمعة المنطقة وتمديد فترة عمل اللجنة لتحقيق مكاسب مادية.

وقال تقرير الأمم المتحدة إن إدارة بونتلاند عكس الحكومة الانتقالية ترعى القرصنة، وسلطاتها تدفعها لتصبح "دولة إجرامية".
 
أرباح القرصنة
وتحدث التقرير استنادا إلى تحقيقات شملت لقاءات بمصادر لديها "اطلاع مباشر" على عمليات القرصنة ومفاوضات دفع الفدية، عن أرباح يتلقاها مسؤولون رفيعون بينهم فرولي نفسه من القرصنة أو عمليات الخطف في هذه المنطقة التي أُعلنت من جانب واحد بعد سبع سنوات من انهيار حكومة سياد بري في 1991.
 
واعتبر التقرير ما يجري تراجعا عن جهود سابقة بذلتها بونتلاند ضد القراصنة الذين باتوا يعيشون طليقين فوق أراضيها دون أن يخشوا توقيفهم.
 
وذكر فرولي أنه استعرض التقرير مع  المبعوث الأممي الخاص إلى الصومال أحمد ولد عبد الله لتصحيح "المعلومات الخاطئة".
 
وقال "إن معدي التقرير تجاهلوا تماما دور بونتلاند في مكافحة القراصنة الصوماليين واعتقال 300 منهم، وقواتنا تخوض الآن معارك ضد القرصنة في بلدة بارغال وتم اعتقال عدد منهم".
 

فرولي وصف التقرير بأنه افتراء تريد به اللجنة تحقيق مكاسب وتشويه سمعة بونتلاند
زيارة نيروبي

والتقى فرولي في نيروبي هيئات دولية عاملة في المجال الإنساني والتنموي في بونتلاند وسفراء معتمدين لدى كينيا كالسفير الأميركي والمصري والإيطالي والنرويجي والسويدي والدانماركي.
 
وقال إن "زيارة نيروبي ضرورية للتنسيق مع الهيئات والسفارات في المشاريع التنموية والإنسانية، والأمنية والقرصنة".
 
الأزمة مع مقديشو
وذكّر فرولي باحتواء الأزمة مع الحكومة الانتقالية، حيث توصل الجانبان إلى حل في أديس أبابا  نهاية الشهر الماضي واتفقا على تنفيذ اتفاقية وقعت في أغسطس/ آب 2009 بين أبرز بنودها مشاركة بونتلاند في المؤتمرات الدولية الخاصة بها باسمها، وحصولها على ربع المنح الدراسية الخارجية التي تمنحها الحكومة الانتقالية ونقل مكاتب الهيئات الدولية إلى المناطق المستقرة كبونتلاند وسعي مقديشو لإقناع إيطاليا باستئناف مشاريع التنمية فيها، وهي مشاريع توقفت بعيد انهيار حكومة سياد بري.
 
ووقع أمس الجانبان اتفاقية جديدة في حضور فرولي ونائب رئيس الوزراء ووزير المالية في حكومة الصومال الانتقالية شريف حسن شيخ آدم، وممثلين عن المجتمع الدولي أبرزهم سفراء إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والسويد، وأيضا المبعوث الأممي الخاص.
 
وتضمنت الاتفاقية خمسة بنود هي تقوية القوانين البرية والبحرية، وهيكلة وتأسيس القوات الأمنية الصومالية، واتخاذ بونتلاند مقرا رئيسيا للقوة البحرية التي ستقاتل القرصنة، وخلق فرص عمل للعاطلين من سكان مدن المناطق البحرية، وتنظيف المخلفات السامة في السواحل خاصة بونتلاند، ونشر التوعية بين الشعب للقضاء على قراصنة البحر وما يتصل بهم.
المصدر : الجزيرة

التعليقات