قتل 13 شخصا وأصيب عشرات أغلبهم من المدنيين عندما قصفت القوات الأفريقية أحياء سكنية وسوقا بالعاصمة مقديشو، وذلك عقب تعرض القصر الرئاسي لقصف مدفعي من جانب مسلحي المعارضة أثناء وجود الرئيس شريف شيخ أحمد بداخله.

وقال مراسل الجزيرة جامع نور إن الرئيس كان يتحدث إلى الوزراء وقادة الجيش احتفالا بذكرى تأسيس الجيش عندما بدأ القصف المدفعي الذي أصاب أيضا منطقة المطار حيث ترابط القوات التابعة للاتحاد الأفريقي.

وقد ردت القوات الأفريقية بقصف استهدف خصوصا منطق سوق "بكارة" المزدحم بالعاصمة مقديشو، وهو ما تسبب في وقوع العديد من الضحايا المدنيين، وفقا لمنسق خدمات الإسعاف علي موسى الذي تحدث عن نقل 13 قتيلا و30 جريحا، متوقعا زيادة عدد القتلى.

وفي الوقت نفسه قالت مصادر في الشرطة وشهود عيان إن ضابطيْ شرطة وأربعة من المدنيين لقوا مصرعهم، إثر انفجار قنبلتين مزروعتين على جانب الطريق تم التحكم فيهما عن بعد وكانتا تستهدفان قافلة لقوات الاتحاد الأفريقي.

ونقلت رويترز عن ضابط في الشرطة أن القنبلة الأولى أصابت السيارة الأخيرة في القافلة، ثم هرع بعض رجال الشرطة وسكان إلى المكان، ثم انفجرت القنبلة الثانية وتسببت في سقوط الضحايا.

يذكر أن الحكومة الصومالية لا تسيطر إلا على بعض مناطق العاصمة، فيما تسيطر حركة الشباب المجاهدين على أجزاء كبيرة من جنوب الصومال ووسطه، فضلا عن مناطق بالعاصمة.

وأدت الفوضى التي يعيشها الصومال إلى ازدهار أعمال القرصنة ضد السفن المارة بخليج عدن والمحيط الهندي، حيث كانت آخر هذه الأعمال خطف سفينة تجارية أمس ترفع علم سانت فنسنت، وتحمل على متنها طاقما مكونا من 11 هنديا وعشرة تنزانيين وخمسة باكستانيين.

المصدر : الجزيرة + رويترز