المالكي: مسؤولون بالجوار يتصرفون وكأنهم أوصياء على العراق (الفرنسية-أرشيف)

اتهم رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي جيران العراق بالتدخل في شؤونه الداخلية بمسعى للتأثير على تشكيل الحكومة المقبلة.

وأبدى -أثناء اجتماع للجنة حكومية- انزعاجه مما قال إنه أحاديث تلفزيونية لمسؤولين بالدول المجاورة عن العراق "وكأنهم أوصياء عليه". وأضاف "رسالتنا إلى هؤلاء لا تتدخلوا بشؤوننا الداخلية".

ولم يشر المالكي بالتحديد أي مسؤول هو المقصود من الدول الست المجاورة للعراق وهي إيران والسعودية والكويت والأردن وسوريا وتركيا.

ومضى المالكي إلى القول إن علاقات بغداد جيدة مع الدول العربية والإسلامية المجاورة لها، مشددا على أن العلاقات الطيبة يمكن بناؤها على قاعدة الاحترام المتبادل والشراكة مع عدم التدخل بالشأن الداخلي.

يشار إلى أن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قال -على هامش زيارة للرئيس العراقي جلال الطالباني اختتمت اليوم- إن المملكة لا تفضل أيا من الكتل السياسية في العراق وهي على ذات المسافة منها.

ومعلوم إن تكتل المالكي قد حل ثانيا في الانتخابات التي أجريت في 7 مارس/آذار الماضي بـ89 مقعدا مقابل 91 مقعدا للقائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي.

سعود الفيصل قال إن المملكة على مسافة واحدة من الكتل العراقية (الفرنسية-أرشيف)
وكان السفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي قد أشار بدوره السبت الماضي إلى أن كافة الكتل بما فيها السنة يجب أن تلعب دورا في الحكومة العراقية في المستقبل.

تفعيل الصحوات
وتطرق المالكي كذلك إلى مجالس الصحوات داعيا إلى إعادة تفعيلها في مسعى لوقف التفجيرات. وقال "هنالك مطالبات من قادة الأجهزة الأمنية للاستعانة بأبناء العراق في العمل الاستخباري لأنهم يعلمون أكثر من غيرهم عن الخلايا الإرهابية النائمة".

وكان قيادي في ائتلاف دولة القانون الذي يقوده المالكي قد ذكر أمس أن الحكومة تسعى لإعادة فرز الأصوات في خمس محافظات مؤكدا أن نحو 750 ألف صوت شابها التزوير.

وقال المتحدث باسم الائتلاف حاجم الحسني إن ائتلافه قدم طعنا بهذا المعنى بنتائج الانتخابات معربا عن أمله بأن تأخذ المحكمة المختصة هذه الطعون بجدية.

ولم تسفر الانتخابات عن فائز واضح مما يجعل العراق حسب مراقبين أمام مفاوضات ربما تستمر أشهرا لتشكيل حكومة جديدة، وفراغ في السلطة، في وقت تتهيأ فيه القوات الأميركية لإنهاء عملياتها العسكرية في البلاد في أغسطس/آب استعدادا لانسحاب كامل بحلول نهاية 2011.

انفجار عبوة في الموصل أوقع قتيلين و14 جريحا (الفرنسية-أرشيف) 
وقال الحسني إن ائتلاف دولة القانون تحرى في نتائج الاقتراع بخمس محافظات من أصل 18 هي البصرة وبغداد والقادسية والأنبار ونينوى، واكتشف بطاقات تصويت غير موقعة وأخرى فيها تباين في التوقيعات، معتبرا أن حزبه حرم من نحو 15 مقعدا.

انفجار عبوتين
أمنيا أصيب ضابط برتبة رائد بوزارة الدفاع العراقية بجروح خطيرة في هجوم شنه مسلحون مجهولون بوسط بغداد صباح اليوم الاثنين.

وفي الزعفرانية جنوب شرق بغداد قالت الشرطة العراقية إن شخصا أصيب أمس جراء انفجار عبوة كانت مزروعة على جانب إحدى الطرق.

وفي الموصل (390 كيلومترا شمال بغداد) قتل ضابط شرطة عراقي ومدني وأصيب 14 آخرون جراء انفجار عبوة أثناء مرور دورية للشرطة غربي المدينة اليوم.

من جهة ثانية أعلنت الشرطة العراقية اليوم إن قوة مشتركة من الشرطة بالتعاون مع القوات الأميركية تمكنت أثناء حملة دهم وتفتيش في قضاء الحويجة والقرى التابعة لها (55 كم جنوب غرب كركوك) من اعتقال سبعة من عناصر "دولة العراق الإسلامية".

المصدر : وكالات