غزة: نقص الوقود مسؤولية رام الله
آخر تحديث: 2010/4/10 الساعة 18:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/10 الساعة 18:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/26 هـ

غزة: نقص الوقود مسؤولية رام الله


حمّلت سلطة الطاقة في قطاع غزة الحكومة الفلسطينية في رام الله المسؤولية عن نقص الوقود الذي أدى إلى توقف مولدات محطة الكهرباء بالقطاع عن العمل أمس الجمعة.
 
لكن مدير مكتب الإعلام بالسلطة الفلسطينية غسان الخطيب قال إن الجهات المانحة توقفت قبل فترة عن تمويل الوقود المتجه إلى غزة، ومنذ ذلك الحين والسلطة الفلسطينية تتولى تسديد الجزء الأكبر من نفقات الوقود المتجهة إلى هناك.
 
ودعا الخطيب الجهات المعنية في غزة إلى تحمل جزء من هذه النفقات.
 
وقال مراسل الجزيرة في غزة إن الخلاف فلسطيني فلسطيني هذه المرة، وفي قطاع حيوي وبشأن محطة تمنح 30% من الكهرباء للقطاع.

وكان المهندس كنعان عبيد نائب رئيس سلطة الطاقة قال الجمعة إن المولدات الأربعة في المحطة تم إيقافها بسبب نفاد السولار الصناعي اللازم للتشغيل والمستورد من إسرائيل.
 
وأضاف أن المحطة كانت تنتج 60 ميغاواط، وأصبحت نسبة العجز في الكهرباء في محافظات غزة بعد توقفها أكثر من 50%.

أخطر من الحرب
من ناحية أخرى قال مدير العلاقات العامة في شركة توزيع كهرباء قطاع غزة جمال الدردساوي إن أزمة الكهرباء التي يمر بها القطاع لا تقل خطورة عن تداعيات الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع قبل أكثر من عام.

محطة التوليد الوحيدة بغزة تقترب من التوقف الكامل
ووصفها بأنها أخطر الأزمات، ومن شأنها أن تعرض الوضع في قطاع غزة للخطر والانهيار، وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مشكلة الكهرباء.

وأضاف الدردساوي لوكالة قدس برس أن "توقف محطة التوليد غيب كمية ليست بالسهلة من الشبكات عن التوزيع وعن الخدمة والاستهلاك"، واستنتج قائلا "دخلنا في الوضع الأسوأ في تاريخ الكهرباء في غزة، وهو المستوى الأخطر الذي حذرنا منه خلال الأيام السابقة".

وحذر الدردساوي من توقف محطات معالجة مياه الصرف الصحي وغرق غزة في وضع بيئي خطير، لأن توقف هذه المحطة سيدفع القائمين عليها إلى ضخ مياه الصرف الصحي في البحر دون معالجة.

وقال أيضا "نحن في شركة التوزيع لا نعد إطلاقا أي قطاع من القطاعات حتى المستشفى بأن نؤمّن له التيار اللازم ولا حتى نصف العمل لأنه لا توجد كميات من الطاقة لذلك، ولا ندعي أننا نستطيع ذلك".

ودعا كافة الأطراف المسؤولة كل في مجاله أن يكون مساره باتجاه حل الأزمة "وأن نتجاوز قضية تحميل المسؤوليات من طرف إلى طرف، والانتقال مباشرة إلى الوضع الإنساني الذي دخل فعلا مرحلة الخطر، والبحث عن حلول من أجل إنقاذ الموقف".

يُشار إلى أن إسرائيل تفرض حصارا على قطاع غزة منذ أن سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عليه منتصف يونيو/ حزيران 2007.
المصدر : الجزيرة,يو بي آي
كلمات مفتاحية:

التعليقات