مقتدى الصدر قال إن التيار الصدري يزاوج بين السياسة والمقاومة (الجزيرة)

هاجم زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، وقال إنه "تصور أن هناك من سيدعمه بعد أن يسقط التيار الصدري، وتوهم أنه سينتصر على التيار الصدري".

وكشف الصدر في مقابلة مع الجزيرة ضمن برنامج "لقاء مفتوح" أن ما قال إنها جهات متنفذة في حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي عرضت على التيار الصدري أن تفرج الحكومة الحالية عن معتقلي التيار مقابل أن يتحالف مع قائمة ائتلاف دولة القانون، التي يتزعمها رئيس الوزراء المنتهية ولايته وحلت ثانية في الانتخابات التشريعية.

وأوضح أن التيار الصدري رفض هذا العرض، مؤكدا أن عدد معتقلي التيار لدى الحكومة العراقية قد يصلون إلى ألفي معتقل، وقال إن التهم التي اعتقلوا بها غير ثابتة.

وقال الصدر إن القواعد الشعبية ترفض أن يعود المالكي رئيسا للوزراء، لكنه استدرك قائلا إنه "من الناحية السياسية نترك الباب مفتوحا أمام الجميع، وليس لنا فيتو على أي شخص، بل على أفكار رئاسة الوزراء".

المقاومة العسكرية والسياسية
وقال الصدر إن تياره سيواصل المقاومة العسكرية ضد القوات الأميركية ما بقيت على أرض العراق، وإنه سيزاوج بين هذه المقاومة وما سماه "المقاومة السياسية"، في إشارة إلى مشاركته في العملية السياسية الجارية في البلاد.

وأكد "لست خائفا من أميركا ولا من غيرها، وسأواصل المقاومة العسكرية، خيارنا الوحيد ليس السياسة، هناك خيارات أخرى، هناك مقاومة سياسية ومقاومة عسكرية ومقاومة شعبية أيضا".

وأوضح أن "الخيارات كلها مفتوحة ما دام الاحتلال الأميركي موجودا على أرض العراق"، وتابع "بقاء الاحتلال معناه عقلا وشرعا بقاء المقاومة".

وأعلن زعيم التيار الصدري أنه رغم مزاوجته بين العمل السياسي والمقاومة المسلحة، فإنه سيسعى إلى الفصل بينهما "حتى لا يؤثر أحدهما على الآخر".

وفي حديثه عن نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة التي حلت فيها في المركز الثالث قائمة الائتلاف الوطني -التي يعد التيار الصدري أبرز مكوناتها- قال الصدر إنه لولا ضغوط أميركا والمتعاونين معها لحصل التيار الصدري على أكثر من هذه الأصوات.

المصدر : الجزيرة