اللجنة قالت إن الجنود يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة (الفرنسية-أرشيف)

أفادت دراسات طبية بأن جنودا أميركيين سابقين في حرب الخليج مطلع التسعينيات ما زالوا يعانون من أمراض نفسية وعصبية وأعراض أخرى قالت إنه يصعب تصنيفها.
 
وأوضحت لجنة خبراء طبية أميركية أن أولئك الجنود يعانون مما أسمتها اضطرابات ما بعد الصدمة.
 
وتوصلت اللجنة التي راجعت 400 دراسة، إلى أن الجنود يعانون من القلق بصفة عامة وتعاطي الكحول واضطرابات الجهاز الهضمي مثل عرض القولون العصبي.
 
واستخلص الخبراء من التقارير وجود "أعراض تبدو ذات صلة من بينها الإرهاق الدائم والإرهاق المزمن والقولون العصبي ومشكلات الذاكرة والصداع والألم الجسدي واضطرابات النوم إلى جانب مشكلات بدنية وعاطفية أخرى".
 
ورفضت اللجنة تأكيد وجود شيء مثل عرض حرب الخليج، لكنها أشارت إلى أن العديد من الجنود السابقين لديهم "مرض متعدد الأعراض".
 
وأكدت على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات للتعرف على نمط واضح للأعراض التي تصيب الجنود السابقين في الحروب التي شهدتها منطقة الخليج منذ بداية التسعينيات إلى الوقت الراهن.
 
ويواجه الأطباء –حسب اللجنة- صعوبات من أجل تصنيف الأعراض السابقة حيث لا يعرفون سببا ولا توجد لديهم مؤشرات حيوية تشخيصية ولا توجد لديهم وسيلة للعثور على آثار في الأنسجة.
 
وقال رئيس قسم الأمراض العصبية بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، ستيفن هاوزر "من الواضح أن نسبة كبيرة من الجنود الذين تم نشرهم في حرب الخليج قد عانوا من مجموعة مقلقة من الأعراض من الصعب تصنيفها".
 
وأضاف هاوزر في بيان "للأسف الأعراض التي لا يمكن حصرها بسهولة تستبعد أحيانا بشكل خاطئ على أنها غير مهمة وتلقى انتباها وتمويلا غير مناسبين من المؤسسة الطبية والعلمية".
 
وكانت الولايات المتحدة حشدت آلافا من قواتها في حرب الخليج الأولى 1991 وغزوها للعراق في العام 2003.

المصدر : رويترز