قوة تبحث عن عبوات قرب الرمادي الشهر الماضي الذي كان أعنف شهور هذا العام (رويترز)

قتل مسلحون مساء أمس الأربعاء مسؤولا رفيعا في وزارة الصحة العراقية، في آخر أيام شهر كان الأعنف منذ بداية العام، وسط مخاوف من عودة العنف بسبب الغموض الذي أسفرت عنه نتائج الانتخابات التشريعية.
 
وحسب الشرطة، فقد قتل مسلحون أمس بمسدسات كاتمة للصوت محمد جلاب نائب رئيس الدائرة التقنية في وزارة الصحة عندما كان في حديقة بيته في حي الصليخ شمالي بغداد، وشهد الخميس والأربعاء هجمات متفرقة في مناطق مختلفة.
 
وقتل اليوم مدنيان بانفجار عبوة في سوق وسط الموصل، حيث أصيب أيضا أحد أفراد دورية أمنية كردية في انفجار قنبلة، واعتقل 26 مطلوبا أمنيا في مناطق متفرقة من المحافظة.
 
وفي جنوب بعقوبة قتل اليوم الخميس مدني وأصيب ابنه بجروح في انفجار عبوة عند مرور سيارتهما، وتوفي في شرقيها أحد أفراد الصحوة، متأثرا بجراح أصيب بها الأربعاء عندما استهدفت نقطة تفتيش بقذائف هاون، في هجوم أصاب أيضا خمسة من رفاقه.
 
وأصيب مدني بجروح بليغة بأسلحة مجهولين في السعدية قرب العاصمة بغداد، حيث جرح أيضا ثلاثة بانفجار قنبلة ألصقت بسيارة في حي الأعظمية.
 
وفي بغداد كذلك جرح أربعة أشخاص في انفجارين طالا الأربعاء والخميس متجري مشروبات كحولية في وسط العاصمة وشمالها، فيما جرح إلى الجنوب الغربي منها شخصان بانفجار قنبلة على الطريق.
 
وفي شمال شرق بغداد قتل مسلحون الأربعاء صاحب متجر هواتف محمولة في حي أور، وعثرت الشرطة على جثتي امرأتين في حي الشعب شمال شرق العاصمة.
 
وفي البصير، تحدثت الشرطة عن مقتل مسلحين بصاروخ أطلقته مروحية أميركية بينما كانا يزرعان قنبلة.
 
كما جرح مدني في تكريت بانفجار قنبلة عند مرور دورية أميركية.
وسجل الشهر الماضي مقتل 367 عراقيا بينهم 151 من قوات الأمن و216 مدنيا، وهو ما يعني ارتفاعا طفيفا في عدد الضحايا مقارنة بالشهر الذي سبقه.
 
ويخشى عراقيون عودة العنف ويعزز مخاوفهم نتائج انتخابات تشريعية جرت الشهر الماضي ولم تحسم المشهد السياسي.



المصدر : وكالات