كيري عبر عن قلقه مما سماه استمرار تدفق الأسلحة لحزب الله عبر سوريا (الأوروبية)

قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي السيناتور جون كيري إن سوريا ملتزمة بالانخراط في صنع السلام.
 
كما قال كيري بعد اجتماع استمر ثلاث ساعات مع الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الخميس في دمشق، إن سوريا لاعب محوري في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
 
وأضاف "لسوريا والولايات المتحدة مصلحة مشتركة في تبادل وجهات النظر والتصدي للاختلافات في الرؤى".
 
واعتبر أن تسمية إدارة الرئيس باراك أوباما سفيرا لها في دمشق دليل على أن العلاقة مع سوريا تشكل "أولوية للإدارة الأميركية، أولوية على أعلى مستويات الإدارة".
 
وفي بيان قرأه أمام وسائل الإعلام قبل أن يستكمل محادثاته بمقر وزارة الخارجية السورية مع وزير الخارجية وليد المعلم, وصف كيري مباحثاته مع الأسد بأنها إيجابية للغاية, مشيرا إلى أنها تطرقت لما سماها التحديات الكبيرة التي تواجه المنطقة.
 
وأضاف "اتفقنا على أن هناك عددا من الوسائل التي يمكن لبلدينا، وبلدان أخرى في المنطقة، أن تساهم من خلالها في تغيير الأوضاع القائمة حاليا، وهدفنا هو التصدي لبعض المشكلات العالقة التي تم استغلالها من قبل البعض والتي من شأنها أن تحقق اختلافات كبيرة في حياة الناس، سنعمل على تسوية الخلافات من أجل دعم السلام والاستقرار والرخاء في هذه المنطقة".
 
وفي ملف آخر أعرب كيري عن مخاوف بلاده "العميقة إزاء استمرار تدفق الأسلحة عبر سوريا إلى حزب الله"، وقال إنه ينبغي أن يتوقف هذا "من أجل تدعيم الاستقرار والأمن في المنطقة".
 
كما شدد على الدعم الأميركي للجهود السورية لتطوير العلاقات الدبلوماسية مع لبنان.
 
يذكر أن كيري وصل إلى دمشق قادما من بيروت، حيث أجرى هناك محادثات مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الوزراء سعد الحريري.
 
وكانت واشنطن قد رشحت قبل عدة شهور أول سفير إلى دمشق منذ العام 2005, كما أرسلت عددا من دبلوماسييها مؤخرا للاجتماع مع الأسد.

المصدر : وكالات