إسرائيل ماضية في هدم منازل الفلسطينيين بالقدس (الفرنسية-أرشيف)

قالت مؤسسة فلسطينية تنشط في مدينة القدس اليوم الخميس إن البلدية الإسرائيلية في القدس تخطط لهدم 312 منزلا فلسطينيا في مختلف ضواحي وأحياء المدينة المقدسة.
 
وأوضحت مؤسسة "المقدسي لتنمية المجتمع" في بيان صحفي لها "أنها حصلت على خارطة تفصيلية تم تسريبها من البلدية الإسرائيلية توضح عدد المباني
الفلسطينية التي تنوي هدمها خلال الفترة المقبلة ووصل عددها إلى 312 بناية".
 
وقالت المؤسسة إن مدينة القدس شهدت منذ مطلع العام الجاري تصعيدا ملحوظا في "الانتهاكات الإسرائيلية" بحق المقدسيين، أبرزها إصدار عشرات أوامر الهدم ومصادرة الأراضي والإعلان عن مخططات استيطانية جديدة.
 
وأضافت أن البلدية الإسرائيلية تنوي تنفيذ عمليات الهدم هذه في بلدة سلوان والأحياء المجاورة لها مثل البستان ومنطقة رأس العمود وحي الثوري.
 
وأشارت إلى أن عمليات الهدم تأتي في إطار خطط بلدية القدس لإقامة ما يعرف بمدينة داوود بحي  البستان بعد هدمه وبناء ما يسميه هؤلاء "الحوض
المقدس" الذي يهدف إلى إقامة حزام استيطاني في قلب شرقي مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى.
 
وحذرت المؤسسة من أن هذا المخطط "يأتي استكمالا للمحاولات التي تبنتها إسرائيل للسيطرة على المسجد الأقصى، وخاصة بعد افتتاح كنيس الخراب
اليهودي بمدينة القدس قبل نحو ثلاثة أسابيع وأنه، وفق الروايات الإسرائيلية، اقترب موعد هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل اليهودي المزعوم على أنقاضه". 

عريقات: وقف الاستيطان الأساس للسلام (الفرنسية-أرشيف)
عريقات يشترط

في هذه الأثناء اشترط رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية  صائب عريقات اليوم تراجع إسرائيل عن خططها الاستيطانية الأخيرة للبدء في المفاوضات غير المباشرة.
 
وشدد عريقات في بيان صحفي عقب اجتماعه مع المبعوث الأوروبي لعملية السلام مارك أوت والقنصل الفرنسي العام فريدريك ديسجنياوس، كلا على حدة، على أن "وقف النشاطات الاستيطانية بما يشمل القدس المدخل الأساسي لإطلاق عملية سلام ذات مغزى ومصداقية".
 
وقال إن البدء في المحادثات غير المباشرة التي اقترحها السيناتور جورج ميتشل يتطلب إلغاء القرارات الإسرائيلية الاستيطانية الأخيرة في القدس
الشرقية وتحديدا الـ1600 وحدة استيطانية في مستوطنة راموت شلومو وبناء 20 وحدة استيطانية في منطقة كرم المفتي "فندق شبرد" وضمان عدم تنفيذها والامتناع عن طرح أي عطاءات استيطانية في المستقبل.
 
وأكد عريقات أن استمرار الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بالنشاطات الاستيطانية "سبب رئيسي وراء الجمود الذي يكتنف عملية السلام".

المصدر : الألمانية