بدأت بالقصر الرئاسي اللبناني في بعبدا الجولة الثالثة من جلسات هيئة الحوار الوطني التي دعا إليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

وتعد الجلسة الجديدة الأولى منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت في يونيو/ حزيران الماضي، والثالثة منذ انتخاب سليمان رئيسا أواسط العام 2007.

وقد أجرى رئيس الجمهورية تعديلا على عضوية الهيئة، فباتت تضم 19 شخصية بدلا من 14 كان معظمهم من الفائزين بالانتخابات.

وانضم إلى الهيئة للمرة الأولى رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي، وفريد مكاري نائب رئيس مجلس النواب، والوزراء إلياس المر وجان أوغسابيان ومحمد الصفدي، والنواب أسعد حردان وطلال أرسلان وسليمان فرنجية والأكاديمي فايز الحاج شاهين.

وقد غادر طاولة الحوار النائبان ميشال المر وبطرس حرب والنائبان السابقان إيلي سكاف وغسان تويني.

قضية السلاح
ولم تتضح معالم جدول أعمال الحوار حيث من المفترض بحث الإستراتيجية الدفاعية لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية. غير أن أطرافا لبنانية تسعى على ما يبدو إلى فتح ملف سلاح حزب الله.

وبهذا الصدد قال الشيخ نعيم قاسم نائب أمين عام حزب الله أمس خلال حفل ببيروت بمناسبة المولد النبوي إنه لا يوجد نقاش على طاولة الحوار اسمه السلاح "فالسلاح نتيجة للإستراتيجية الدفاعية وليس هو الأصل".

وفي إشارة لمساعي جهات لبنانية لنزع سلاح الحزب لصالح الشرعية اللبنانية، قال قاسم إنه لا يوجد على طاولة الحوار "محاولة لإسقاط قوة لبنان، بل يوجد عليها الإستراتيجية الدفاعية، يعني قوة لبنان مهما استلزمت هذه القوة".

المصدر : الجزيرة,الألمانية