واشنطن تتفهم بناء وحدات استيطانية
آخر تحديث: 2010/3/9 الساعة 02:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/9 الساعة 02:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/24 هـ

واشنطن تتفهم بناء وحدات استيطانية

 
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي أن الفلسطينيين والإسرائيليين بدؤوا مفاوضات غير مباشرة برعاية الولايات المتحدة لإعادة تنشيط عملية السلام، في حين قال إن بناء 112 وحدة استيطانية بالضفة لا يخالف تجميدا محدودا للاستيطان سبق أن أعلنه نتنياهو. في الأثناء وصل جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي إلى إسرائيل في مستهل جولة شرق أوسطية.
 
وقال كراولي إن "موافقة إسرائيل على بناء 112 وحدة سكنية في الضفة الغربية لا يخالف إعلانها تجميدا محدودا للاستيطان، ولكنه نوع من الأعمال التي يجب على الجانبين الحذر منها وهما يدخلان محادثات السلام".
 
وأضاف متحدثا لصحفيين في واشنطن أمس الاثنين "حينما تكون في محادثات من هذا النوع عليك أن تدرك مصالح الطرف الآخر وتصوراته، وعلى الجانبين الحذر بشأن الأعمال التي قد تستغل لخلق عقبات أمام إحراز مزيد من التقدم".
 
وفي وقت سابق أمس أعرب المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل عن سعادته لقبول الجانبين إجراء هذه "المحادثات غير المباشرة"، وأنه سيعود إلى المنطقة الأسبوع المقبل لمواصلتها.
 
وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قد وافقت -وسط تحفظ عدد من فصائلها يوم الأحد- على مقترحات أميركية بالدخول في مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل تستغرق أربعة أشهر، بعد حصولها على ضوء أخضر عربي لذلك.
 
بايدن لدى وصوله إسرائيل (رويترز)
جولة بايدن

من جانبه وصل جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي إلى إسرائيل في مستهل جولة شرق أوسطية يزور خلالها الأراضي الفلسطينية والأردن.
 
وتزامن وصول بايدن مع وجود ميتشل في المنطقة سعياً لإطلاق المحادثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
ويلتقي بايدن خلال هذه الجولة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو 
والرئيس الفلسطيني محمود عباس. ويعد بايدن أعلى مسؤول في إدارة الرئيس باراك أوباما يزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
 
من جهتها أكدت الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية أمس دعمها قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بالموافقة على طلب الإدارة الأميركية إجراء محادثات غير مباشرة مع إسرائيل في إطار زمني لا يتجاوز أربعة أشهر.
 
وقف الانتهاكات
واعتبرت الحكومة في بيان صحفي أن نجاح الجهود الدولية لإعادة المصداقية إلى العملية السياسية "يتطلب ممارسة المجتمع الدولي لمسؤولياته العملية المباشرة بوقف الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وخطة خريطة الطريق".
 
وشددت على أن هذه الخطوات المطلوبة تتمثل في "الوقف التام والشامل للأنشطة الاستيطانية في القدس الشرقية ومحيطها ووقف الاجتياحات ورفع الحصار عن قطاع غزة".
 
وحذرت الحكومة الفلسطينية من خطورة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وتكرار اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك من قبل القوات الإسرائيلية والاعتداء على المصلين.
 
كما استنكرت إعلان وزير البيئة الإسرائيلي اليوم إقرار إقامة 112 وحدة سكنية في مستوطنة "بيتار إيليت" القريبة من بيت لحم قبل ساعات من بدء زيارة بايدن.
 
وطالبت الحكومة المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف التجاوزات الأمنية للمستوطنين، والعمل على توفير الحماية الدولية لأبناء الشعب الفلسطيني من هذه الاعتداءات.
المصدر : وكالات

التعليقات