المذكرات الجديدة للإنتربول رفعت عدد المشتبه فيهم إلى 27 شخصا (الجزيرة+الفرنسية)

أصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) اليوم الاثنين 16 مذكرة اعتقال جديدة بحق مجموعة أخرى من الأشخاص يشبته في ضلوعهم باغتيال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح في دبي في يناير/كانون الثاني الماضي.

وكانت الإنتربول قد أصدرت مذكرات توقيف وتسليم لتعقب واعتقال 11 شخصا أدانتهم الشرطة الإماراتية بتهم تدبير وتنفيذ اغتيال المبحوح في عملية معقدة كشفت وسائل المراقبة المتطورة في الإمارة تفاصيلها.

وبالإعلان الجديد يرتفع عدد المشتبه فيهم في قائمة المطلوبين لدى الإنتربول في العملية إلى 27 شخصا.
 
وقالت الإنتربول في بيان اليوم "إن المعلومات الاستخبارية التي وفرتها سلطات دبي كشفت عن عدد كبير من الأشخاص المتورطين في العملية إضافة إلى دور مجموعتين من الأشخاص كشفت شرطة دبي عن علاقتهما باغتيال المبحوح".

وأضاف البيان "أن مجموعة الأسماء الجديدة تشكل المجموعة الثانية من المجموعتين إضافة إلى 11 شخصا أصدرت الانتربول مذكرات اعتقال بحقهم تعرف بالمذكرات الحمراء في 18 فبراير/شباط الماضي".

 خلفان: لدينا أدلة قطعية وبصمات وراثية تكفي لإدانة قتلة المبحوح (الجزيرة)
مراقبة وتعقب

وأوضح البيان أن المجموعة الثانية المكونة من 16 شخصا يعتقد أنها ساعدت المجموعة الأولى عن طريق مراقبة وتعقب تحركات المبحوح منذ اللحظة التي وصل فيها إلى مطار دبي وحتى اغتياله في 19 يناير/كانون الثاني الماضي.

وتتضمن القائمة الأخيرة للإنتربول أسماء ستة بريطانيين على الأقل وثلاثة أستراليين إضافة إلى آخرين لم تكشف جنسياتهم.
 
وأظهرت تقارير الطب الشرعي أن المبحوح خدر بمادة سكسينيل كولين قبل قتله خنقا.
 
وكان القائد العام لشرطة دبي ضاحي خلفان أكد أن لدى دبي من الأدلة القطعية والبصمات الوراثية ما يكفي لإدانة قتلة المبحوح بما في ذلك عينات من الحمض النووي (دي إن أي) للقتلة.
 
وأشار خلفان في مقابلة مع الجزيرة الجمعة إلى أنه ستتم مطابقة هذه البصمات لأي متهم في حال القبض عليه.
 
كما أكد قائد الشرطة أنه ليس لديه أدنى شك في أن جهاز المخابرات الإسرائيلي (موساد) وراء هذه الجريمة، مشيرا إلى أن الدليل على ذلك ما تؤكده وسائل الإعلام الإسرائيلية من وجود شخصيات حقيقية لأشخاص ارتكبوا الجريمة عادوا لإسرائيل وهم يعيشون الآن فيها.
 
وأعرب عن اعتقاده بأن رئيس الموساد مائير داغان ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيتعرضان للمساءلة عن فشلهما فيما حدث بدبي على الأقل من المعارضة الإسرائيلية.
 
وكانت شرطة دبي كشفت أن منفذي عملية الاغتيال استخدموا جوازات سفر بريطانية وأيرلندية وألمانية وفرنسية وأسترالية مزورة، في حين قال إسرائيليون يحملون نفس أسماء المشتبه فيهم ولديهم جنسية مزدوجة إن بطاقات هويتهم سرقت فيما يبدو.
 
وقوبل الأمر بانتقادات من جانب الاتحاد الأوروبي، كما قامت بعض الحكومات المعنية باستدعاء السفراء الإسرائيليين لديها للاحتجاج.

المصدر : وكالات