كلينتون اتهمت السلطة بدفع الأمور في القدس نحو التوتر (الفرنسية-أرشيف)
الجزيرة نت-خاص
نفت مصادر فلسطينية موثوقة وصول رسالة تطمينات إلى السلطة الفلسطينية من الإدارة الأميركية بشأن مفاوضات التسوية غير المباشرة مع إسرائيل، والتي حظيت بغطاء عربي مؤخراً.
 
وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحدثت أمس الجمعة عن تسليم الإدارة الأميركية للسلطة الفلسطينية رسالة تتضمن تعهدا صريحا بالإعلان عن الطرف الذي سيُفشل المفاوضات المقبلة.
 
وقالت المصادر للجزيرة نت إن السلطة لم تتسلم رسالة تطمينات من الجانب الأميركي، وإن الموقف الأميركي لا يزال رافضا ممارسة ضغوط على الجانب الإسرائيلي لوقف الاستيطان وتحديد مرجعية للمفاوضات.
 
لكنها أشارت إلى وصول رسالة أميركية للسلطة أمس تضمنت تحذيراً من استغلال الأحداث في المسجد الأقصى لتحريض الفلسطينيين، وحملتها مسؤولية أي تفاقم للوضع الأمني.
 
وذكرت المصادر أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أرسلت مساء الجمعة، رسالة تحذير للسلطة وتنبيه بأن ما جرى في القدس والأقصى "كان ثمرة تحريض رجالات السلطة على إسرائيل".
 
وأوضحت أن كلينتون حذرت السلطة "من انتهاج العنف لمواجهة مخططات إسرائيل" وطلبت من السلطة للمرة الثانية خلال شهر "وقف التحريض على إسرائيل والتعامل دبلوماسيا مع ما تقوم به لحماية أمنها".
 
واتهمت الوزيرة بحسب المصادر، حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وقياداتها بالعمل على تحريض المواطنين لكسب ود الشارع الفلسطيني بعدما خسرت كثيراً من مؤيديها في أعقاب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة.
 
ودافعت كلينتون عن مواقف تل أبيب الأخيرة، وقالت "السلطة تتحمل مسؤولية كبيرة دفعت إسرائيل للقيام بممارسات على الأرض للحفاظ على أمنها" بعدما أشادت بالتنسيق الأمني الذي منع عمليات عسكرية وإطلاق صواريخ من الضفة على إسرائيل، حسب ذات المصادر.

المصدر : الجزيرة