مبارك لم يعين نائبا له خلال ثلاثين عاما من حكمه (الأوروبية-أرشيف) 

خضع الرئيس المصري  حسني مبارك اليوم لجراحة طبية ناجحة لاستئصال المرارة في أحد المستشفيات الألمانية.
 
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، أن الجراحة جرت في المستشفى الجامعي بمدينة هايدلبرغ، وأن مبارك (81 عاما) يمكث الآن بغرفة العناية المركزة بالمستشفى بعد إفاقته حيث يتحدث مع أفراد أسرته والفريق الطبي المعالج.

وقالت المتحدثة باسم المستشفى أنيتا توفسا: أستطيع أن أؤكد أن العملية سارت على نحو طيب.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية مساء أمس الجمعة أن الفحوص الطبية التي أجراها مبارك بعد ظهر أمس أكدت وجود التهابات مزمنة بالحوصلة المرارية وهي عضو غير حيوي يساعد في عملية الهضم ويخزن العصارة المرارية التي يفرزها الكبد.
 
وكان مبارك قد أجرى محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين الخميس قبل التوجه لمدينة هايدلبرغ أمس.
 
وذكرت وسائل إعلام مصرية حكومية أن مبارك نقل مهام إدارة البلاد وجميع سلطاته واختصاصاته إلى رئيس الوزراء أحمد نظيف بشكل مؤقت حتى عودته إلى مصر.

حساسية
وتعد صحة مبارك الذي يتولى الحكم منذ ثلاثين عاما موضوعا بالغ الحساسية، ونادرا ما يتم الحديث عنه بشكل رسمي كما تسري بشأنه بانتظام شائعات.

وأصيب مبارك بالإعياء أثناء إلقائه خطابا في مجلس الشعب عام 2003 وأرجع مسؤولون ذلك وقتها إلى تناوله دواء للبرد وصيامه أثناء شهر رمضان.

وخضع مبارك لجراحة في العمود الفقري في مستشفى بميونيخ عام 2004 مما أثار شائعات بشأن من سيخلفه وهز أسواق المال في مصر.
 
احتمالات الترشيح
ولم يقل مبارك إنه سيرشح نفسه لفترة رئاسة سادسة في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل.
 
وعلى الرغم من ذلك رجح محللون  اتخاذه قرارا بذلك في الوقت الذي يتكاتف فيه المعارضون لمنع ابنه جمال (45 عاما) من الوصول إلى المنصب.
 
مبارك أثناء لقائه بميركل (الفرنسية)
ولم يقل جمال إنه يطمح للرئاسة لكن نظيف وأعضاء قياديين آخرين في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم لم يستبعدوا ترشحه للمنصب.

المعروف أنه لم يسبق لمبارك أن عين نائبا له برغم أن هذا المنصب يؤهل لمنصب الرئيس في مصر منذ قيام ثورة يوليو عام 1952.
 
وردد مبارك كثيرا أنه سيعين بمنصب نائب الرئيس من يجده مؤهلا للمنصب، لكن محللين ومعارضين قالوا إن مبارك يعد ابنه لخلافته منذ أواخر التسعينيات.

المصدر : وكالات