عراقيو الخارج يبدؤون التصويت
آخر تحديث: 2010/3/5 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/5 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/20 هـ

عراقيو الخارج يبدؤون التصويت

عملية اقتراع المستشفيات والسجون والأجهزة الأمنية انتهت أمس (رويترز)

بدأ العراقيون بالخارج اليوم الإدلاء بأصواتهم في عملية التصويت المبكرة في انتخابات البرلمان المقررة يوم الأحد بالعراق. وقد وافقت16 دولة يقيم فيها عراقيون على فتح مراكز اقتراع لهم.
 
ومن المفترض أن يشارك في تصويت الخارج نحو مليون عراقي. وتتركز كثافة الناخبين العراقيين في الخارج في دولتين هما سوريا والاردن اللتان افتتح فيهما ما يزيد على 40 مركزا انتخابيا شملت عدة مدن إلى جانب العاصمتين دمشق وعمان.

وقالت مفوضية الانتخابات العراقية إن مراكز الاقتراع خارج البلاد يتناسب توزيعها مع عدد العراقيين المقيمين بـ16 دولة وافقت على إجراء الانتخابات على أراضيها.

وأعلنت المفوضية فتح المراكز بكل من سوريا والأردن وإيران ومصر والإمارات ولبنان وتركيا, إضافة إلى السويد وهولندا وألمانيا وبريطانيا والنمسا والدانمارك, وصولا إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا.

كما لفتت إلى إنها خصصت للناخبين ما يزيد على ألف محطة, موزعة على 45 مدينة جرى اختيارها وفقا لكثافة العراقيين الموجودين بهذه الدول. وأشارت إلى أنه بمقدور العراقيين المقيمين بدول لا توجد فيها مكاتب اقتراع الإدلاء بأصواتهم بدول مجاورة لهم.

وتسبق عملية الاقتراع بالخارج مثيلاتها في الداخل، وتمتد ثلاثة أيام على أن تنتهي بالموعد المحدد للاقتراع داخل العراق أي بالسابع من الشهر الجاري.

ويكتسب اقتراع العراقيين بالخارج أهمية نظرا لوجود عدد يتراوح بين مئات الآلاف وبضعة ملايين عراقي بالخارج يتفاوت وصفهم بين مهاجر أو لاجئ أو نازح أو مهجّر بشكل قسري.
 
التصويت المبكر
وكان التصويت المبكر للجيش والشرطة قد انتهى مساء أمس وسط أحداث عنف واتهامات بإُسقاط آلاف الأسماء من القوائم الانتخابية.
 
واتهم قادة أمنيون مفوضية الانتخابات بعدم إدراج أسماء الآلاف بالقوائم الانتخابية، بمن فيهم الناطق باسم عمليات بغداد قاسم عطا, وذلك من أصل أكثر من ثلاثمائة ألف شخص يحق لهم التصويت.

وقال مراسل الجزيرة إن فرز الأصوات بالانتخابات لن يتم إلا بعد الانتهاء من الانتخابات العامة المقررة بعد يومين.

وشابت أعمال العنف عملية الاقتراع المبكر الخميس، حيث قتل 17 وأصيب العشرات بهجمات استهدفت مراكز انتخابية في بغداد. وكان 33  شخصا قتلوا في تفجيرات هزت محافظة ديالى الأربعاء واستهدفت مراكز للشرطة.

وفي سياق متصل التقى رئيس الحركة الوطنية العراقية إياد علاوي المسؤولين السوريين وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد ونائبُه فاروق الشرع. وأعرب الأسد عن أمله في أن تسير العملية الانتخابية بالعراق بسلام، وأن تكون مدخلا لتحقيق الوفاق بين أبناء الشعب العراقي.
من جهته أكد علاوي أن الانتخابات الحالية بات مفصلية في مسار العراق. وقال إن الانفجارات الحالية دليل على فشل الحكومة في فرض الأمن.
 
أحداث عنف شابت الانتخابات المبكرة (الفرنسية)
كبرياء العراق
من جهته قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لشيوخ عشائر باجتماع في بغداد إن الحكومة الحالية "استعادت كبرياء العراق ووحدته وسيادته وأمنه وأنها الآن تريد استكمال المسيرة".

من جانب آخر اتهم وزير الخارجية هوشيار زيباري دول الجوار بمحاولة التأثير على نتائج الانتخابات. وقال بمقابلة أجرتها معه وكالة رويترز "هذه ليست مجرد انتخابات عراقية هذه انتخابات إقليمية يتابعها جيران العراق عن كثب".

وهددت جماعة دولة العراق الإسلامية المنتسبة للقاعدة الشهر الماضي بعرقلة الانتخابات بأي ثمن باستخدام وسائل "عسكرية" في المقام الأول لوقف ما أسمتها المهزلة.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الأربعاء إنها لن تبطئ خطط إنهاء العمليات القتالية لنحو 96 ألفا من جنودها بالعراق في أغسطس/ آب المقبل، والانسحاب الكامل للقوات نهاية عام 2011 إلا في حالة حدوث "تدهور كبير" بالأوضاع الأمنية.

يُذكر أن هذه الانتخابات هي البرلمانية الثانية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003، حيث يتوجه العراقيون الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم لشغل 325 مقعدا بمجلس النواب.
المصدر : الجزيرة + وكالات