هجمات اليوم طرحت التحدي الأمني بقوة (الفرنسية)

أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها بالعراق في عملية تصويت مبكرة خاصة تسبق الانتخابات العامة المقررة الأحد المقبل وتشمل قوات الجيش والشرطة ونزلاء المستشفيات والسجناء، وقد شابت العملية أعمال عنف استهدفت مراكز اقتراع وأسفرت عن سقوط 17 قتيلا وعشرات الجرحى، في حين تحدث رئيس القائمة العراقية إياد علاوي عن تسجيل قائمته حوادث تزوير.
 
وقال مدير مكتب الجزيرة في أربيل أحمد الزاويتي إن عملية التصويت الخاصة انتهت لكن فرز الأصوات لن يتم إلا بعد الانتهاء من فرز الأصوات بالانتخابات العامة المقررة بعد يومين.
 
وأشار إلى أن عملية الاقتراع واجهت تحديين كبيرين الأول تمثل بالأمن حيث وقعت أعمال عنف وتفجيرات، في حين تمثل الثاني بالنزاهة وتحفظات البعض حيث تكررت الأخطاء مع عدم إدراج أسماء أشخاص يسمح لهم بالتصويت ضمن قوائم الناخبين.
 
وكانت عمليات اقتراع مبكر للانتخابات النيابية بالعراق بدأت صباح الخميس للناخبين الذين لن يتمكنوا من التوجه إلى التصويت الأحد المقبل وأغلبهم من قوات الأمن المكلفة بحماية مراكز الاقتراع ويبلغ تعدادهم 950 ألف ناخب بينهم 670 ألفا من قوات الأمن.
 
وقالت أمل بيرقدار نائبة رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إنه تم افتتاح جميع مراكز الاقتراع الخاص وعددها 450 مركزا في أنحاء البلاد.
 
ومنعت سلطات السجون العراقية الصحفيين من تغطية العملية الانتخابية بسجون بغداد اليوم رغم سماح مفوضية الانتخابات لهم بتغطية الاقتراع بـ26 موقعا خاصا، بينها سجن تسفيرات الرصافة وسط العاصمة.
 
وتخشى كيانات سياسية متنافسة عمليات تزوير أو تأثير على آراء الناخبين، لا سيما في الاقتراع الخاص بالعسكريين باعتبار أن وزير الدفاع عبد القادر العبيدي هو أحد المرشحين عن قائمة ائتلاف دولة القانون التي يرأسها رئيس الوزراء نوري المالكي.
 
اتهامات بالتزوير
وفي هذا السياق تحدث رئيس القائمة العراقية إياد علاوي عن تسجيل مراقبي قائمته حوادث تزوير ببعض المناطق في الاقتراع المبكر الذي جرى اليوم لأفراد الجيش والشرطة.
 
ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشيونال عن علاوي قوله في خطاب أمام حشد من المواطنين بصالة رياضية بالعاصمة السورية دمشق اليوم إن المعلومات الأولية للنتائج في الحلة والكوفة والموصل والأنبار تشير لتقدم لقائمة العراقية، ودعا العراقيين إلى الزحف نحو صناديق الاقتراع.
 
جنود يدلون بأصواتهم بمركز اقتراع وسط بغداد (الفرنسية)
هجمات
وقد شابت أعمال العنف عملية الاقتراع المبكر اليوم، حيث قتل 17 وأصيب العشرات بهجمات استهدفت مراكز انتخابية في بغداد.
ففي أول هجوم قتل سبعة أشخاص وجرح 23 في تفجير بحي الحرية شمال العاصمة على بعد أمتار من مركز اقتراع.
 
وفي الهجوم الثاني بحي المنصور غربي بغداد فجر شخص يرتدي حزاما ناسفا نفسه في طابور للجنود أمام مركز اقتراع مما أسفر عن مقتل ستة وجرح 18.
 
كما سقط أربعة قتلى و14 جريحا عندما فجر شخص آخر يرتدي حزاما ناسفا نفسه قرب طابور لرجال شرطة اصطفوا للتصويت أيضا.
 
وكان 33  شخصا قتلوا في تفجيرات هزت محافظة ديالى أمس واستهدفت مراكز للشرطة، وذلك قبل يوم من التصويت المبكر.

المصدر : الجزيرة + وكالات