عباس زكي اعتقل الأحد خلال مشاركته في مسيرة ببيت لحم (الجزيرة-أرشيف)
يمثل اليوم عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتحعباس زكي أمام محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية قرب رام الله  بتهمة مشاركته في مسيرة شعبية.
 
وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعتقلت عباس زكي قبل ثلاثة أيام خلال مشاركته في مسيرة شعبية في بيت لحم بالضفة الغربية.
 
وقال مكتب زكي في بيان اليوم إن ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والقنصلية الفرنسية والقنصلية الإسبانية سيحضرون جلسة المحكمة، وستنظم في نفس التوقيت مسيرة جماهيرية حاشدة أمام السجن للمطالبة بالإفراج الفوري عنه.
 
وقالت مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة إن عددا كبيرا من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ووزراء في الحكومة الفلسطينية ورموزا من السلطة الفلسطينية سيشاركون في المسيرة.
 
وأشارت المراسلة إلى أن المحاكمة ينظر إليها باعتبارها رسالة للسلطة والحكومة الفلسطينية لتأكيداتها أنها ستواصل المقاومة السلمية ومشاركتها في التظاهرات ضد الاستيطان، وتأتي بعد انتقادات حادة وجهتها إسرائيل للسلطة بممارسة التحريض عبر مشاركتها في الاحتجاجات.
 
الأسرى يندد
من جهته ندد مركز الأسرى للدراسات باستمرار اعتقال عباس زكي ومحاكمته أمام  محكمة عسكرية.
 
وطالب مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، في بيان بتدخل المنظمات الحقوقية والضغط على إسرائيل لإطلاق سراح  زكي  فورا دون قيد أو شرط، معتبرا أن "إسرائيل تضع نفسها فوق القانون ولا تفرق في تعاملها وانتهاكاتها بين شخصية ذات رمزية ومكانة اعتبارية، أو شخصية إعلامية لها حرمات مهنية، أو شخصيات إنسانية أو حقوقية يحميها القانون والاتفاقيات الدولية"، وبين غيرها من الناس.
 
ورأى أن الإبقاء على الاستمرار في مثل هذه الاعتقالات تحت حجة الأمن له أبعاده السياسية، وذو دوافع عنصرية، ويعتبر انتهاكا للقانون الدولي ومبادئ الديمقراطية ولحقوق الإنسان.
 
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت عباس زكي يوم الأحد الماضي عند أحد الحواجز القريبة من بيت لحم في الضفة الغربية خلال مشاركته مع أعضاء من حركة فتح إلى جانب عدد آخر من المواطنين والمتضامنين الأجانب والصحفيين في مسيرة شعبية مناهضة لجدار الاحتلال العازل والاستيطان والتهويد.

المصدر : الجزيرة + وكالات