جنود الاحتلال أمام جدار الفصل الذي عزل نحو 10% من الضفة الغربية (رويترز-أرشيف)

قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن أكثر من 85% من فلسطين التاريخية واقع تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي وإن الأطماع التوسعية للاحتلال لا تتوقف عند ذلك.
 
وأوضح جهاز الإحصاء في تقرير أصدره اليوم الاثنين، أن الغريزة التوسيعة لإسرائيل لم تتوقف "فهي اليوم تنقض على القدس، وتعمد فيها هدما وتهويدا ومصادرة للأراضي وإقامة المستعمرات وتهدد ما تبقى من الأراضي الفلسطينية لتقويض أسس بناء وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة".
 
وتحدث التقرير عن سياسة التهويد التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية عبر تغيير الواقع الديمغرافي، سواء عن طريق بناء المستعمرات اليهودية أو هدم بيوت الفلسطينيين بحجة عدم وجود ترخيص، واستعرض بالأرقام الأنشطة الاحتلالية في هذا المجال.
 
وقال إن الاحتلال الإسرائيلي صادر مئات الآلاف من الدونمات في الضفة الغربية من أصحابها الفلسطينيين لإقامة جدار الضم والتوسع.
 
وأشار إلى أن مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار والخط الأخضر (باستثناء ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية في العام 1967) بلغت حوالي 555 كيلومترا مربعا، أي ما نسبته حوالي 9.8% من مساحة الضفة الغربية.
 
في حين تبلغ المساحة الواقعة شرقي الجدار والمحاطة بجدار جزئي أو كامل حوالي 191.0 كيلومترا مربعا، أي ما نسبته حوالي 3.4% من مساحة الضفة الغربية.
 
وأضاف أن هناك حوالي 29% من مساحة الضفة توجد قيود على استخدامها في منطقة الأغوار، إضافة إلى 3.5% من مساحة الضفة تمت مصادرتها للطرق الالتفافية والمستعمرات الجاثمة وسطها.
 
وأوضح كذلك أن الاحتلال أقام منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة بعرض يزيد عن 1.5 متر على طول الحدود الشرقية للقطاع والبالغة نحو 58 كلم مما يعني اقتطاع 87 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة القطاع.
 
ويقول التقرير إن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر عبر هذه الإجراءات على ما قدره 24% من مساحة القطاع البالغة 365 كيلومترا مربعا والذي يعتبر من أكثر المناطق ازدحاما وكثافة في السكان.

المصدر : قدس برس