الأسد قال إنه مستعد لزيارة القاهرة متى أراد المسؤولون المصريون ذلك (الفرنسية)

قالت مصر إنها ترحب باستقبال الرئيس السوري بشار الأسد، فيما بدا مؤشرا على انفراج بين دولتين فرقتهما ملفات إقليمية عديدة بينها المصالحة الفلسطينية والعلاقات مع إيران وحزب الله.
 
وكان الأسد قال في سرت اليوم، حيث اختتمت أشغال قمة عربية، إنه مستعد لزيارة القاهرة متى أراد المصريون.
 
وعند سؤاله عن إمكانية لقائه الرئيس المصري حسين مبارك قال "سنلتقي بكل المسؤولين العرب بدون استثناء وعلى كل المستويات".
 
وتعقيبا على هذا التصريح عبّر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في سرت عن ترحيب بلاده بهذه الزيارة، وقال "إذا كانت هناك رغبة من الرئيس بشار فهو رئيس عربي شقيق لدولة ارتبطت بأحسن العلاقات على مدى سنوات مع مصر وأثق أن القيادة المصرية سترحب بذلك".
 
علامات انفراج
وكان من علامات الانفراج حديث الأسد في سرت عن أهمية أن يحضر القمةَ مبارك الذي عاد قبل أيام من رحلة علاج استمرت ثلاثة أسابيع في ألمانيا.
 
وصافح الأسد رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف الذي قاد وفد بلاده وهنأه بعودة مبارك.
 
وتوترت علاقات سوريا ومصر السنوات الأخيرة بسبب خلافات على قضايا إقليمية مختلفة بينها المصالحة الفلسطينية والعربية عموما والعلاقات مع الفصائل الفلسطينية والعلاقات مع إيران وحزب الله.
 
عباس قال إن السلام خيار إستراتيجي والحل الأنسب هو المقاومة السلمية (الفرنسية)
وقال أبو الغيط إن سوريا عرضت مقترحات لتحقيق المصالحة العربية أدخلت عليها تعديلات و"وافقنا فيها الأشقاء في سوريا لأنها هامة وذات مغزى".
 
لكنه قال إن ملف المصالحة لم يعرض على القمة، علما أن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل طلب من القادة العرب تناوله.
 
لكن موقف مصر كان واضحا وهو تحقيق المصالحة وفق ما أقر في القاهرة العام الماضي، في إشارة إلى ورقة مصرية قبلتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ورفضت حماس التوقيع عليها وطلبت تعديلها.
 
والعلاقة مع الفصائل الفلسطينية نقطة خلاف رئيسية بين سوريا ومصر، وهي جزء من خلاف أكبر على مقاربة السلام مع إسرائيل.

المصدر : الجزيرة,الألمانية