متحدث باسم كتائب القسام (يسار) لدى إعلانه عن العملية قبل يومين (الفرنسية)

كشف أحد رجال المقاومة الفلسطينية تفاصيل تنفيذ العملية التي وقعت الجمعة الماضية شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأسفرت عن مقتل ضابط وجندي إسرائيليين وإصابة عدد آخر من جنود الاحتلال بجراح، مؤكدا جاهزية المقاومة لصد أي عدوان على قطاع غزة.

وحرص "أبو مصعب" وهو من عناصر "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على الإشادة بالدور الذي قام به رجال الرصد في هذه العملية.
 
وفي حديث نشره موقع "القسام" على الإنترنت، أوضح أبو مصعب أن الأمر بدأ بأنباء عن حدوث عملية مطاردة إسرائيلية لمواطنين أو مقاومين داخل الوادي الواقع شرق القرارة، وتبع ذلك تحرك الآليات الإسرائيلية من الشريط الحدودي إلى داخل غزة في ظل تغطية نيرانية مكثفة وتحليق من الطائرات المروحية.

وأضاف أن عددا كبيرا من الجنود الإسرائيليين تحركوا من الشريط الحدودي لمسافة أكثر من 500م، في حين أخذت المقاومة مواقعها الملائمة لإطلاق النار وكان بحوزة عناصرها بنادق قناصة ورشاشات "بي.كي.سي"، وبقوا ينتظرون وقوع جنود الاحتلال في مرمى نيرانهم.

وأوضح أبو مصعب أن المقاومين أطلقوا النار عندما حانت الفرصة وشاهدوا اثنين من العسكريين الإسرائيليين يسقطان أرضا، ثم حضرت مروحيتان تحملان إشارة الإسعاف بعد عدة دقائق وهبطتا في المنطقة، لكن رجال المقاومة امتنعوا عن إطلاق النار باتجاههما اقتداء بأخلاقيات الإسلام في الحروب واحتراما أيضا للقانون الدولي الإنساني.

واعتبر أبو مصعب أن هذه العملية "حملت رسالة موجهة للجيش الصهيوني بأن ما يقوم به من انتهاكات وتوغلات في قطاع غزة لن يتم السكوت عنه، كما أنه لن يتم السماح بالاعتداء على المقاومين".

المصدر : قدس برس