جدل المقاومة يخيم على القمة
آخر تحديث: 2010/3/28 الساعة 21:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/28 الساعة 21:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/13 هـ

جدل المقاومة يخيم على القمة

القذافي (يمين) والأسد خلال القمة العربية بسرت (الأوروبية)

وحدت ليبيا وسوريا ضغوطهما على الرئيس الفلسطيني للانسحاب من مفاوضات السلام مع إسرائيل والعودة للمقاومة، غير أن مستشارا لـمحمود عباس سارع إلى رفض الاقتراح داعيا الدول العربية المشاركة بالقمة العربية في سرت الليبية إلى "العقلانية".
 
ونقلت أسوشيتد برس عن دبلوماسييْن بالقمة قولهما إن الرئيس السوري بشار الأسد ناشد عباس التخلي عن عملية السلام التي تدعمها الولايات المتحدة الأميركية والعودة للعمل المسلح.
 
وأضافا شرط عدم ذكر اسميهما أن الأسد حث الدول العربية على وقف أي اتصال مع إسرائيل ما عدا مصر والأردن اللتين ترتبطان باتفاقات سلام معها.
 
ونقل أحد الدبلوماسيين عن الأسد قوله لعباس إن "ثمن المقاومة ليس أغلى من ثمن السلام".
 
من جهته حذر الزعيم الليبي معمر القذافي من أن بلاده ستنسحب من مبادرة السلام العربية التي طرحت بالقمة العربية في بيروت عام 2002، حسب المصادر ذاتها.
 
ومقابل هذه التصريحات، رفض نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني هذه الضغوط. وقال "لنكن واقعيين.. لن نتبع هؤلاء الذين لديهم أجنداتهم الخاصة".
 
وأضاف في تصريح للجزيرة "نحن جاهزون لأي اقتراح عربي.. إذا أرادوا أن نذهب إلى الحرب فليعلنوا ذلك وليجهزوا جيوشهم وسنكون لهم من التابعين".
 
الدعم العربي
يذكر أن الدول العربية أعطت مطلع الشهر الحالي الضوء الأخضر لعباس للدخول في مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية، لكنها هددت لاحقا بسحب دعمها لهذه المبادرة بعد إعلان إسرائيل مخططات لتوسيع استيطانها بالقدس المحتلة.
 
وفي السياق استبعد الزعماء العرب في سرت العودة لمفاوضات السلام ما لم تتوقف إسرائيل عن بناء مزيد من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
 
وقالوا في بيان باختتام القمة التي استمرت يومين "استئناف المفاوضات يتطلب أن تنفذ إسرائيل التزاماتها القانونية وتجمد الاستيطان بالأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية".
 
كما طالب الزعماء العرب الرئيس الأميركي باراك أوباما "بالحفاظ على موقفه المبدئي" والعمل على وقف الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.
 
من جهته قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مؤتمر صحفي عقب اختتام القمة إن اجتماعا آخر للزعماء العرب سينعقد في وقت لاحق هذا العام لم يحدد موعده للتعامل مع ما أسماها الموضوعات العالقة.

وأقر موسى بالحاجة الملحة إلى اتخاذ قرار جماعي بشأن المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية. وقال "يوجد اتفاق حول عقد اجتماع للجنة متابعة مبادرة السلام العربية خلال الأسابيع القادمة لاتخاذ التوصيات اللازمة سواء بالاستمرار أو بتغيير المسار".
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات