المهدي أحد المرشحين لانتخابات الرئاسة (الجزيرة نت-أرشيف)

اتهم الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض حكومة الرئيس عمر البشير اليوم بتدمير البلاد ودفع الجنوب إلى الانفصال.
 
وقال المهدي رئيس وزراء السودان الأسبق إن حكم البشير تسبب في تمرد بإقليم دارفور غرب البلاد وقوى حركة انفصالية في الجنوب.
 
وأضاف في تصريح صحفي أن مؤيدي البشير الإسلاميين فرضوا أيديولوجيتهم على المجتمع السوداني متعدد الثقافات، معتبرا أن ذلك هو "السبب الرئيس في حالة الاستقطاب والانقسام التي شهدتها البلاد".
 
ووقعت حكومة البشير اتفاقية للسلام في العام 2005 مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بعد حرب أهلية في جنوب السودان.
 
وتنص الاتفاقية على إجراء انتخابات واستفتاء حول مصير الجنوب في يناير/كانون الثاني 2011.
 
وكان الرئيس البشير أطاح في انقلاب عسكري عام 1989 بالحكومة التي كان يترأسها الصادق المهدي.
 
ويعد المهدي أحد المرشحين البارزين في انتخابات الرئاسة في السودان المقرر إجراؤها في 11 أبريل/نيسان القادم.
 
مقاطعة وتأجيل
وقال المهدي إن حزبه وجماعات المعارضة الأخرى لا تزال تحتفظ بحقها في مقاطعة الانتخابات احتجاجا على ما تقول إنه تلاعب.
 
وعبر مع ذلك عن اعتقاده بأن "المقاطعة شيء سلبي" ودعا إلى المنافسة في الانتخابات.
 
وقال إنه "لو كان هناك أي قدر من الحرية والنزاهة فإننا نعتقد أنه (البشير) سيمنى بهزيمة، وإذا لم يحدث فإننا سنوثق الفساد ونرفض النتائج".
 
وفي سياق متصل أجل تحالف أحزاب المعارضة السودانية أو ما يعرف بتحالف جوبا إعلان موقفه من موعد إجراء الانتخابات القادمة.

المصدر : الجزيرة + رويترز