مسيرة تضامنية جرت قبل يومين مع معتقلي الحراك الجنوبي في ردفان باليمن (رويترز)

ذكر شهود عيان أن قوات الأمن اليمنية استخدمت اليوم قنابل الغاز المدمع والذخيرة الحية لتفريق محتجين رافقوا موكبا جنائزيا لشخصين قتلاً في مظاهرات انفصالية بجنوب اليمن في وقت سابق من الشهر الجاري، وهو ما أدى إلى إصابة عشرين شخصًا.
 
وبحسب شهود عيان فإن المواجهات وقعت في محافظة الضالع بجنوب اليمن حيث قتل اثنان من المتظاهرين من أنصار الحراك الجنوبي في مواجهات مع قوات الأمن يوم 11 مارس/آذار.
 
ويشهد الجنوب بشكل متواصل مسيرات ومظاهرات يشارك فيها الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي ويرفع المتظاهرون عادة في تلك المسيرات شعارات تدعو إلى فك الارتباط مع الشمال، ووقف محاكمات نشطاء الحراك، والإفراج عن جميع المعتقلين.
 
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد دعا في وقت سابق من الشهر الجاري من وصفهم بدعاة الانفصال في الجنوب إلى الحوار والابتعاد عن العنف, كما توقع أن تحرق جميع الأعلام الجنوبية التي ترفع خلال المظاهرات في الأسابيع المقبلة.
 
يشار إلى أن جنوب اليمن يشهد أزمة سياسية منذ مارس/آذار 2006 بدأت بمطالب حقوقية لمتضررين عسكريين ومدنيين جراء حرب صيف 1994 بين القوات الشمالية والجنوبية, لتنتهي بالمطالبة بالانفصال.

المصدر : رويترز