مسؤول إسرائيلي: سنواصل البناء في كل أنحاء القدس (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلنت إسرائيل الأربعاء التوسع في الاستيطان بالقدس المحتلة، في خطوة قد توتر مجددا العلاقات الإسرائيلية مع الولايات المتحدة والفلسطينيين. جاء ذلك في وقت اختتم فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة لواشنطن.
 
وأعلن مسؤول ببلدية القدس الموافقة على بناء عشرين وحدة سكنية جديدة. وقال أليشع بيليج عضو مجلس مدينة القدس وعضو لجنة التخطيط المحلية لراديو الجيش إن الخطوة قيد البحث منذ شهور.
 
وأضاف أن أحدث خطوة هي في طريقها إلى الموافقة وتتمثل في بناء مائة منزل، وتابع "سنواصل البناء في كل أنحاء القدس، في الشيخ جراح ورأس العامود كذلك". والشيخ جراح حي في قلب المدينة المقدسة.
 
ويقوم المشروع الجديد الذي أسس له الملياردير الأميركي اليهودي إيرفينغ موسكوفيتش -وهو زعيم تاريخي لمجموعات من المستوطنين اليهود- على هدم جزء من فندق "شيبرد" وبناء عشرين وحدة سكنية فاخرة وموقف للسيارات من ثلاثة طوابق على أنقاضه.
 
"
السعودية طالبت بتوضيحات من اللجنة الرباعية الدولية إزاء سياسة إسرائيل العنجهية وإصرارها على تحدي الإرادة الدولية وانتهاك قوانينها وتشريعاتها
"
اعتبرته إهانة
وكانت إسرائيل أكدت بداية الشهر الحالي نيتها بناء 1600 وحدة سكنية جديدة لليهود في المدينة المقدسة تزامنا مع زيارة جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي لإسرائيل، الأمر الذي اعتبرته واشنطن "إهانة".
 
وجاءت هذه التصريحات بينما اختتم نتنياهو اجتماعا في واشنطن مع الرئيس الأميركي باراك أوباما
لم يتمخض عن أي مؤشر على تحقيق انفراجة في عملية السلام المتعثرة والتي تم تعليقها طوال 15 شهرا منذ أن شنت إسرائيل عدوانها على قطاع غزة.
 
إنهاء عنوة
في المقابل قال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات إن الاستيطان "جزء من محاولة إسرائيل إنهاء الوجود الفلسطيني عنوة في القدس الشرقية، وأن تغلق سلفا أي أمل في التوصل إلى اتفاق بشأن قضية القدس الجوهرية تمشيا مع القانون الدولي".
 
وقال "يوجد استياء دولي متنام إزاء إسرائيل بشأن الأعمال والقرارات التي تتخذها"، وأضاف أن "إسرائيل تحفر لنفسها حفرة سيتعين عليها أن تخرج منها إذا كانت جادة بشأن السلام".
 
وفي شكوى علنية طلبت السعودية الأربعاء "توضيحات من اللجنة الرباعية الدولية إزاء سياسة إسرائيل العنجهية وإصرارها على تحدي الإرادة الدولية وانتهاك قوانينها وتشريعاتها".

المصدر : وكالات