أوكامبو اعتبر أن المراقبين يواجهون تحديا كبيرا في السودان (الفرنسية-أرشيف)

شبه ممثل الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو مراقبة الانتخابات في السودان بمتابعة التصويت في ألمانيا في عهد الزعيم أدولف هتلر.

جاء تصريح أوكامبو –الذي أصدر قبل عام أمرا بالقبض على الرئيس السوداني عمر البشير بزعم ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في منطقة دارفور- خلال ندوة في بروكسل قال فيها أيضا إن المراقبين يواجهون تحديا كبيرا في السودان.

وتزامنت تصريحات أوكامبو مع تأكيد الرئيس السوداني أنه حتى في حال تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد، فإن الحكومة الحالية ستبقى, ولن تتغير إلا وفق ما تفضي إليه الانتخابات.

تصريحات البشير جاءت بعد يوم من تهديده بطرد المراقبين الدوليين الذين سيتابعون الانتخابات في حال محاولتهم التدخل في شؤون البلاد.

وقال البشير -في لقاء جماهيري بمدينة بورتسودان- إن الخرطوم تريد من المراقبين أن يرصدوا حرية الانتخابات ونزاهتها، لكنها ستقطع دابرهم وتطردهم إذا تدخلوا في شؤون البلاد الداخلية.

وكانت بعثة المراقبين الدولية في السودان قالت الأسبوع الماضي إنه ربما يتعين على السودان تأجيل أول انتخابات تعددية يشهدها منذ 24 عاما بسبب تأخيرات في التجهيز والإعداد، مع غياب مئات الآلاف من الأسماء عن قوائم الناخبين قبل أسابيع من الانتخابات.

وأصدر المسؤولون في مركز كارتر تقريرا جاء فيه أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تجرى في السودان ما زالت "في خطر على عدة جبهات"، وحثوا الحكومة السودانية على رفع القيود الصارمة المفروضة على المسيرات، وإنهاء القتال في دارفور قبل الانتخابات.

وانتقد عبد الله أحمد عبد الله نائب رئيس المفوضية القومية للانتخابات في السودان التقرير، وقال إنه استند إلى معلومات خاطئة, ودعا المركز إلى التعاون مع المفوضية باعتبارها الجهة الوحيدة المخولة بإعطاء معلومات بشأن الانتخابات.

يشار إلى أن عدة أحزاب معارضة سودانية دعت إلى تأجيل الانتخابات، قائلة إن السودان يحتاج إلى وقت يقر فيه الإصلاحات الديمقراطية.

ومن المقرر أن يبدأ التصويت في السودان يوم 11 أبريل/نيسان القادم في انتخابات نص عليها اتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب الموقع عام 2005، والذي أنهى ما يزيد على عقدين من الحرب الأهلية بين الجانبين.

المصدر : وكالات