ميتشل (يسار) أطلع الملك عبد الله على نتائج محادثاته مع عباس ونتنياهو (الفرنسية)

أعرب المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل عن أمله في قرب إطلاق محادثات غير مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصولاً إلى مفاوضات مباشرة تهدف إلى إقامة سلام شامل في الشرق الأوسط.
 
وقال ميتشل في مؤتمر صحفي بعد محادثات أجراها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة الأردنية عمان إنه ما زال متفائلا بإمكانية بدء المحادثات غير المباشرة قريبا بين الجانبين بعد توقف المحادثات المباشرة بينهما منذ 15 شهراً.
 
وحث المبعوث الأميركي الذي التقى في وقت سابق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "جميع الأطراف على التحلي بضبط النفس"، وقال إن ما يلزم الآن هو فترة من الهدوء يمكن خلالها المضي قدما في الجهود المبذولة لدفع السلام.

ومن جانبه دعا عباس الإدارة الأميركية إلى الضغط على إسرائيل لتهيئة الظروف الملائمة لإطلاق المفاوضات، وأكد حق الشعب الفلسطيني في المقاومة الشعبية التي تكفلها الشرعية الدولية.
 
وقال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن عباس طلب من واشنطن احتواء التصعيد الإسرائيلي الخطير في نابلس، كما أدان الخطط الإسرائيلية في القدس الشرقية، وقال إنها تقوض الجهود الأميركية الرامية إلى إحياء عملية السلام.
 
وأضاف عريقات أن عباس أبلغ ميتشل بأنه رغم الحاجة لإعطاء المحادثات غير المباشرة الفرصة التي تستحقها، فإنه ينبغي التأكد من أن قرارات إسرائيل ببناء 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية ينبغي أن تتوقف وأن يوضع حد لها.
 
كما أكد في تصريح للجزيرة أن الرئيس الفلسطيني طالب ميتشل بضمان أميركي بعدم تنفيذ هذا المشروع وعدم إصدار قرارات استفزازية أخرى، مشيراً إلى أن ميتشل أبلغ عباس بأن جميع الأطراف العربية التي قابلها أبلغته بلسان واحد بضرورة إلغاء القرار الإسرائيلي ووقف الاستيطان.
 
وأدى إعلان إسرائيل خلال زيارة جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي قبل أسبوعين بأنها ستبني 1600 منزل لليهود في القدس الشرقية، إلى إحراج واشنطن وتقويض المحادثات غير المباشرة المزمعة مع الفلسطينيين.
 
من جهته قال الديوان الملكي الأردني في بيان إن ميتشل أطلع الملك عبد الله الثاني على نتائج محادثاته مع عباس ونتنياهو، مشيراً إلى أن العاهل الأردني شدد خلال اللقاء على ضرورة إزالة العقبات التي تعترض إطلاق هذه المفاوضات.

المصدر : وكالات,الجزيرة