مفوضية الانتخابات رفضت إعادة الفرز اليدوي (الفرنسية-أرشيف)

انضم ائتلاف وحدة العراق الذي يتزعمه وزير الداخلية جواد البولاني اليوم إلى قائمة المطالبين بإعادة عملية عد وفرز أصوات الناخبين يدويا.
 
يأتي ذلك في وقت حافظ فيه ائتلاف رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي على الصدارة بعد فرز 95% من الأصوات.
 
وعزا الائتلاف طلبه إلى ما وصفه بمؤشرات عديدة وخطيرة "أشارت إليها الإطراف المشاركة في الانتخابات وغير المشاركة، خصوصا في عملية العد والفرز".
 
ودعا في بيان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى الاستجابة للمطالب الداعية إلى إعادة عملية العد والفرز بصورة يدوية وشفافة.
 
وعبر الائتلاف المكون من رئيس البرلمان السابق محمود المشهداني، ورئيس صحوة العراق أحمد أبو ريشة، ورئيس الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي، عن قلقله من التلاعب بنتائج الانتخابات.
 
وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي قد طالبا المفوضية بالاستجابة الفورية لمطالب الكتل السياسية بإعادة العد والفرز اليدوي للأصوات المعبر عنها في الانتخابات التي جرت يوم 7 مارس/آذار الجاري.
 
وكان المالكي دعا في وقت سابق إلى إعادة فرز الأصوات في أنحاء العراق, محذرا من أن البلاد يمكن أن تعود إلى العنف ما لم تتم تلبية هذا المطلب.
 
التنافس ما زال قويا بين علاوي (يمين) والمالكي (الفرنسية)
رفض
ورفض رئيس مفوضية الانتخابات فرج الحيدري مطالب إعادة فرز الأصوات قائلا إن المقترحات التي وردت من الكتل السياسية تهدف إلى زيادة الشفافية.
 
وشدد في المقابل على أن المفوضية قامت بعملها بشفافية وأمام وسائل الإعلام، مضيفا أن المفوضية زودت جميع الكيانات السياسية بأقراص مدمجة لنتائج العد والفرز من أجل مطابقتها مع النتائج.
 
ومن المقرر –حسب الحيدري- أن تعلن النتائج الأولية لفرز جميع أصوات الناخبين يوم الجمعة المقبل.
 
وفي غضون ذلك تواصل قائمة العراقية التي يتزعمها علاوي تصدرها سباق النتائج الأولية للانتخابات العراقية بعد فرز 95% من الأصوات.
 
وطبقا للنتائج التي أعلنتها المفوضية فقد تقدمت كتلة العراقية على ائتلاف القانون الذي يتزعمه المالكي بنحو 11 ألف صوت.
 
وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن المالكي يتقدم في سبع محافظات بوسط وجنوب العراق، في حين يتقدم علاوي في خمس محافظات بغرب وشمال البلاد.

المصدر : وكالات